28 فبراير 2020•تحديث: 28 فبراير 2020
بيروت / ريا شرتوني/ الأناضول
سياسيون وداعية لبناني عبروا في أحاديث منفصلة للأناضول عن دعمهم لتركيا حكومة وشعبا
ـ النائب السابق خالد الضاهر: تركيا تلعب دورا إنسانيا لحماية حقوق الشعب السوري ومنع طرده من أرضه بدعم روسيا وإيران
ـ الشيخ سالم الرافعي: المعر كة الحاصلة في إدلب هي للدفاع عن حقوق أهل السنة في الشرق الأوسطأدانت شخصيات سياسية وأكاديمية لبنانيّة، استهداف النظام السوري بدعم من روسيا القوات التركية في إدلب، ما أدى إلى استشهاد 33 جنديا، الخميس.
وفي أحاديث منفصلة للأناضول، الجمعة، قدمت الشخصيات اللبنانية تعازيها إلى الرئيس رجب طيب أردوغان، والشعب التركي، مؤكدين أن لأنقرة الحق في حماية أمنها القومي.
النائب السابق خالد الضاهر، قال إن "أصحاب الإنسانية في العالم يرفضون الإجرام الذي حصل بحق الجيش التركي من جانب النظام السوري".
وأضاف الضاهر: "الجيش التركي من خلال وجوده في إدلب، يسعى إلى منع النظام من طرد المدنيين وقتلهم".
واعتبر أن "تركيا تلعب دورا إنسانيا لحماية حقوق الشعب السوري ومنع طرده من أرضه بدعم روسيا وإيران".
ولفت الضاهر إلى أن هدف تركيا منع إنشاء دويلات، وإبعاد التقسيم عن سوريا حفاظا على وحدتها.
من جانبه، رأى الداعية سالم الرافعي، أن "المعركة الحاصلة في إدلب هي للدفاع عن حقوق أهل السنة في الشرق الأوسط".
واعتبر الرافعي، أن "المعارك الحاصلة في سوريا الهدف منها محاصرة تركيا.. هذه المعركة مشرّفة، وكان من المتوقع أن يدفع الأتراك الثمن"، معربا عن الدعم المطلق للرئيس أردوغان.
بدوره، أمل النائب السابق مصباح الأحدب، ألا تحصل أي مواجهات، مؤكدا أن "تركيا تدافع عن وجودها، وعن الوضع الإنساني الحاصل في هذه المنطقة تحديدا".
في السياق ذاته، استنكر رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية عماد الحوت، الاعتداء قائلا إن "تركيا تدافع عن وجودها وأمنها القومي".
وأضاف الحوت: "تركيا هي في إدلب بناء على اتفاق سوتشي، والجيش التركي يسعى إلى فرضه بعد أن تنصل منه الآخرون".
وفي وقت سابق الجمعة، قال والي هطاي التركية رحمي دوغان، إن 33 جنديا ارتقوا شهداء، إثر هجوم شنته قوات النظام السوري بمنطقة إدلب، الخميس، فضلا عن 32 مصابا.