Ahmad Sehk Youssef
30 يناير 2016•تحديث: 31 يناير 2016
هطاي/ أردال تورك أوغلو، خالد سليمان/ الأناضول
أصيب 5 مدنيون على الأقل، جراء استهداف قوات النظام السوري، المدعومة بغطاء جوي روسي، لمخيم النازحين في منطقة "بايربوجاق" (جبل التركمان) شمال شرقي محافظة اللاذقية شمال غربي سوريا.
وقالت مصادر محلية للأناضول، إن قوات النظام السوري، مدعومة بغطاء جوي روسي، تواصل هجماتها على قرى جبلي الأكراد، والتركمان، مشيرة أنها استهدفت، اليوم السبت، مخيمات النازحين في قريتي زيتنجيك وبرناس، بالصواريخ وقذائف المدفعية.
وأشارت المصادر ذاتها، أن استهداف المخيم كان متعمداً، لدفع المدنيين إلى تركها والهجرة إلى مكان آخر، موضحة أنهم (المدنيين) أخلوا المخيم وتوجهوا إلى مكان آمن على الحدود.
يشار أن روسيا، كثفت قصفها منذ اليوم الأول من انطلاق عملياتها بسوريا، في 30 أيلول/ سبتمبر الماضي، على مواقع المعارضة السورية المعتدلة، ومناطق يسكنها المدنيون في منطقة "بايربوجاق" ذات الغالبية التركمانية، بريف اللاذقية الشمالي، من خلال غاراتها الجوية، وقصفها من بوارجها الحربية المتمركزة في البحر المتوسط، بذريعة "مكافحة الإرهاب"، وتسببت الغارات في نزوح معظم المدنيين من المنطقة المحاذية لولاية هطاي التركية.
ودخلت الأزمة السورية منعطفًا جديدًا، عقب بدء روسيا بمهاجمة مدن وبلدات ومواقع في سوريا، وتقول إن هذا التدخل "يستهدف مراكز تنظيم داعش"، الأمر الذي تنفيه كل من واشنطن، وعواصم غربية، وقوى المعارضة السورية التي تقول بدورها إن أكثر من 90% من الأهداف التي يضربها الطيران الروسي لا يوجد التنظيم المتطرف فيها، وإنما تستهدف المدنيين وفصائل المعارضة، ومواقع للجيش للحر.