Murat Başoğlu
07 مارس 2025•تحديث: 07 مارس 2025
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
بدأت القوات الحكومية السورية، الجمعة، عمليات تمشيط واسعة في مدينة جبلة بمحافظتي اللاذقية وطرطوس شمال غربي البلاد لملاحقة فلول نظام الأسد، غداة هجمات دامية أوقعت قتلى وجرحى من عناصر الأمن.
وقال متحدث وزارة الدفاع العقيد حسن عبد الغني: "بدأنا عملية تمشيط واسعة في مدينة جبلة ومحيطها لمؤازرة إدارة الأمن العام في إعادة بسط الاستقرار في المدينة، واعتقال فلول مليشيات الأسد المتحصنة فيها"، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".
وفي وقت سابق اليوم، قالت "سانا" إن قوات وزارة الدفاع دخلت مدينة طرطوس دعما لقوات إدارة الأمن العام ضد فلول مليشيات الأسد، ولإعادة الاستقرار والأمن للمنطقة.
وأضافت نقلا عن محافظة طرطوس أن "أرتال قوات وزارة الدفاع السورية دخلت مدينة بانياس لملاحقة فلول النظام البائد".
ومنذ مساء الخميس، تتداعى قوات أمنية وعسكرية من مناطق سورية عدة لدعم جهود التصدي للهجوم الواسع الذي تشنه مجموعات من فلول النظام المخلوع بمنطقة جبلة وريفها في محافظة اللاذقية.
والخميس، قتل وأصيب عدد من عناصر الأمن العام السوري، إثر هجمات متزامنة هي الأكبر منذ سقوط بشار الأسد نفذتها مجموعات مسلحة على نقاط وحواجز ودوريات في منطقة جبلة وريفها.
إثر ذلك، فرضت سلطات الأمن حظرا للتجوال وبدأت عمليات تمشيط بمراكز المدن والقرى والبلدات والجبال المحيطة.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
وعقب ذلك، فتحت السلطات السورية مراكز للتسوية مع عناصر النظام المخلوع لتسليم السلاح، واستجاب آلاف الجنود، فيما رفض ذلك بعض الخارجين عن القانون لا سيما في منطقة الساحل معقل كبار ضباط الأسد، واختار الهروب والاختباء في المناطق الجبلية ونصب الكمائن للقوات الحكومية.