20 فبراير 2018•تحديث: 20 فبراير 2018
إدلب / براق قراجه أوغلو، أشرف موسى / الأناضول
شهدت محافظة إدلب شمال غربي سوريا، تظاهرة احتجاجية ضد هجمات النظام على الغوطة الشرقية المحاصرة في دمشق، وللمطالبة برفع الحصار الذي اشتد خلال الفترة الماضية على المنطقة.
ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات باللغتين العربية والإنجليزية، من قبيل "أطفال الغوطة الشرقية يطلبون مساعدات من العالم"، "الغوطة الشرقية تسقى بالدماء"، و"الغوطة الشرقية تحت الحصار".
وطالب المشاركون في التظاهرة، بينهم أطفال ونساء، المجموعات المعارضة بالاتحاد.
وقال أحد المشاركين عبيدة عليمن، "عندما يتألم أخ في الغوطة الشرقية أشعر بالألم نفسه، وعندما يفقد طفله أشعر وكأني فقدت طفلي".
وأضاف للأناضول أنه ينبغي لمجموعات المعارضة التوحد من أجل وقف الهجمات والقصف.
وتابع: "لقد بدأنا بالثورة من أجل إنقاذ كل أنحاء سوريا من نظام الأسد، لا من أجل إدلب، أو الغوطة الشرقية، أو السويداء، كل على حدة".
بدوره، قال عبد الفتاح عبيدة، إنهم قرروا التظاهر لمطالبة المجموعات المعارضة بالتوحد، ووقف الهجمات على الغوطة الشرقية، وكسر الحصار.
وأضاف أن "غايتنا لم تكن تحويل إدلب إلى وضع يشبه قطاع غزة، وإنما انطلقنا في هذا الطريق لإنقاذ سوريا من النظام".
وقتل 79 مدنيا جراء قصف جوي ومدفعي تشنه قوات النظام السوري منذ صباح الثلاثاء، على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، فيما ارتفع عدد قتلى الاثنين جراء هجمات النظام على المنطقة ذاتها إلى 88 مدنيا، ليبلغ المجموع الكلي للقتلى المدنيين ـ منذ صباح أمس ـ 167 مدنيا.
وتشكل الغوطة الشرقية ـ التي يحاصرها النظام منذ حوالي 5 سنوات ـ إحدى مناطق "خفض التوتر" التي تم الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة عام 2017، بضمانة تركيا وروسيا وإيران، وهي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012.
وفي مسعى لإحكام الحصار على المنطقة التي يعيش فيها نحو 400 ألف مدني، كثفت قوات النظام بدعم روسي عملياتها العسكرية في الأشهر الأخيرة، ويقول مسعفون إن القصف طال مستشفيات ومراكز للدفاع المدني.