Laith Al-jnaidi
03 نوفمبر 2026•تحديث: 03 نوفمبر 2026
إسطنبول/ ليث الجنيدي / الأناضول
أعلنت السلطات السورية، الثلاثاء، إحباط مخطط لاستهداف مصفاة حمص النفطية وسط البلاد، تقف وراءه ما وصفتها بـ"خلية تابعة لميليشيا حزب الله" اللبناني.
لكن الحزب نفى الاتهامات جملة وتفصيلا، معربا عن عدم وجود أي ارتباطات له داخل الأراضي السورية.
وقالت قوى الأمن الداخلي، التابعة لوزارة الداخلية، في بيان، إن جهاز الاستخبارات العامة أحبط بالتعاون معها "مخططا إرهابيا كان يستهدف مصفاة حمص، تقف وراءه خلية تتبع لميليشيا حزب الله".
وأضافت أن العملية الأمنية أسفرت عن "إلقاء القبض على أفراد الخلية المتورطة، وضبط عبوات ناسفة بحوزتهم، كانت معدّة لاستخدامها في استهداف المصفاة".
وفي بيان آخر، عرّفت الوزارة الموقوفين بالأحرف الأولى من اسميهما، وهما "م. س" و"ب. ش"، موضحة أن توقيفهما جرى خلال عملية أمنية استباقية.
كما نشرت، على منصاتها، صورا قالت إنها تُظهر جانبا من العبوات الناسفة والمعدات المضبوطة بحوزة الخلية.
والأحد، أعلن مصدر في جهاز الاستخبارات العامة إحباط مخطط لاستهداف مصفاة حمص، دون الكشف آنذاك عن تفاصيله، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
وإلى جانب مصفاة بانياس، تؤدي مصفاة حمص دورا مهما في تأمين المشتقات النفطية للسوق السورية.
** حزب الله ينفي
من جانبه، نفى "حزب الله" اللبناني، الثلاثاء، أي صلة له بالخلية التي أعلنت السلطات السورية توقيف أفرادها بتهمة التخطيط لاستهداف مصفاة حمص النفطية.
وقال بيان للعلاقات الإعلامية في الحزب إنه ينفي "جملة وتفصيلا الاتهامات الواردة في بيان قوى الأمن الداخلي السوري بشأن ارتباط خلية مزعومة بالحزب".
وجدد تأكيده أنه "ليس لديه أي وجود أو ارتباطات في الأراضي السورية، ولا علاقة له بأي نشاط يخل بأمن سوريا واستقرارها".
واعتبر أن "تكرار الاتهامات والزج باسمه في مثل هذه القضايا لا يغير من موقفه الذي قال إنه أعلنه مرارا".
وأضاف: "بوصلة حزب الله هي مواجهة العدو الإسرائيلي، الذي يوغل في اعتداءاته على لبنان وسوريا ويواصل احتلاله لأراضيهما".
وتابع: "وعليه، فإن مواجهة هذا العدو ومخططاته التوسعية تبقى الأولوية القصوى التي ينبغي أن تتوحّد حولها الجهود والمواقف، بعيدًا عن الاتهامات التي لا تخدم إلا مصالحه".
وكان "حزب الله" اللبناني من أبرز حلفاء نظام بشار الأسد، وشارك عسكريا إلى جانب قواته خلال سنوات النزاع السوري، قبل سقوط النظام في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.
وشكّل سقوط النظام تحولا في المشهد السياسي والأمني بسوريا، في ظل انتهاء حكم الأسد الذي ارتبط بعلاقات وثيقة مع الحزب اللبناني.