11 أبريل 2019•تحديث: 11 أبريل 2019
الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول
أعلنت الإذاعة الحكومية الجزائرية، الخميس، إقالة مديرها العام شعبان لوناكل، المعروف بقربه من المحيط الرئاسي في عهد الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.
ويعد هذا التغيير الثاني على رأس مؤسسة إعلامية حكومية، بعد قرار إقالة مدير التلفزيون توفيق خلادي، في 25 مارس/ آذار الماضي، وتعيين لطفي شريط، خلفا له.
وقالت الإذاعة في إحدى نشراتها الإخبارية، إنه تمّت إقالة مديرها العام "لوناكل"، دون توضيح أسباب الإقالة، أو الجهة التي أصدرت القرار.
وأضافت أن وزير الإعلام حسن رابحي "أشرف بعد ظهر الخميس، على تنصيب نصيرة شريد، مديرة عامة جديدة للإذاعة الوطنية، خلفا لشعبان لوناكل الذي شغل هذا المنصب منذ 2012".
وشريد هي مديرة المحطّة الثالثة للإذاعة، الناطقة باللغة الفرنسية، منذ ديسمبر/ كانون الأول 2018.
وقبلها، عملت صحفية بنفس المؤسسة، وشغلت مناصب فيها، مثل رئيسة تحرير، ثم مديرة للأخبار، كما شغلت سابقا منصب مديرة للديوان بوزارة الإعلام.
وتتزامن التغييرات على رأس أهم مؤسستين إعلاميتين حكوميتين مع حراك شعبي متواصل منذ أسابيع، ضد نظام حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، صاحبته انتقادات لأداء الإعلام الرسمي خلال تغطية المظاهرات.