حمّلت منى السايح، زوجة الشهيد بسام السايح، المعتقل في السجون الإسرائيلية، الاثنين، السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن وفاة زوجها.
وقالت "السايح" لوكالة الأناضول:" السلطات الإسرائيلية أرسلت زوجي لمستشفى سجن (الرملة) الأمر الذي ساعد في تطور مرضه، وهذا شكل من أشكال الإهمال الطبي المتعمد، كان يفترض إرساله مستشفى خاص".
وأَضافت:" كان بسام، يعاني من ضعف في عضلة القلب منذ اعتقاله، ولم يقدم له العلاج المناسب".
وطالبت بالعمل الجاد من قبل الجهات الرسمية والدولية، على إنقاذ المعتقلين المرضى في السجون الإسرائيلية.
وقالت:" من الضرورة العمل على إنقاذ حياة المرضى، حتى لا يصلوا لمرحلة نفقد فيها حياتهم داخل السجون".
واستشهد، الأحد، المعتقل السايح في مستشفى "آساف هاروفيه" الإسرائيلي.
وكان السايح (47 عاما) من مدينة نابلس، يعاني من أمراض سرطان العظام، وسرطان نخاع الدم الحاد بمراحله المتقدمة، وقصور بعضلة القلب يصل لـ80%، والتهاب حاد ومزمن بالرئتين، ومشاكل صحية أخرى.
واعتقل الجيش الإسرائيلي "السايح" في 8 أكتوبر/تشرين أول 2015، خلال ذهابه لحضور إحدى جلسات محاكمة زوجته، التي كانت معتقلة في حينها، ووجهت له تهمة "الضلوع في عملية قتل ضابط إسرائيلي وزوجته"، قرب قرية بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، قبل أيام من اعتقاله.
وبوفاة السايح، يرتفع عدد المعتقلين الذين توفوا داخل السجون إلى 221 منذ العام 1967، وفقا لنادي الأسير (غير حكومي).