رغم دعوة لبنان لتفاوض مباشر.. حديث إسرائيلي أمريكي عن "تصعيد شامل"
وفق القناة 12 العبرية..
Quds
زين خليل/الأناضول
تحدثت مصادر إسرائيلية وأمريكية، الاثنين، عن "تصعيد شامل" في لبنان، رغم دعوة الرئيس جوزاف عون إلى تفاوض مباشر مع تل أبيب بوساطة دولية.
وفي وقت سابق الاثنين، دعا عون إلى بدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، ضمن مبادرة تقوم على إرساء هدنة كاملة توقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته في لقاء افتراضي عبر تقنية "زووم"، بدعوة من رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، لشرح الأوضاع في ظل العدوان الإسرائيلي.
بدورها، نقلت القناة 12 العبرية الخاصة، عن 5 مصادر أمريكية وإسرائيلية مطلعة لم تسمها، قولها: "كان رد الفعل الأمريكي والإسرائيلي على الاقتراح فاترا ومتشككا للغاية".
وأضافت المصادر أن "الحكومة اللبنانية تشعر بقلق بالغ من أن الحرب المتجددة ستؤدي إلى تدمير البلاد".
واستدركت: "لكن مع عدم رغبة الولايات المتحدة في الوساطة، وحرص إسرائيل على استغلال الفرصة للقضاء على حزب الله، وعدم استعداد الجيش اللبناني لاتخاذ أي خطوات جادة ضد التنظيم، يبدو سيناريو التصعيد الشامل مرجحا للغاية".
وأشارت إلى أن "الحكومة اللبنانية تواصلت مع السفير الأمريكي لدى تركيا توم باراك، وطلبت منه التوسط مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب".
وزعمت المصادر أن الحكومة اللبنانية أبلغت باراك أن بعض قادة "حزب الله" مهتمون باتفاق ينهي القتال في لبنان.
كما أشارت إلى أن "باراك أبلغ الحكومة اللبنانية أنه إذا كانت ترغب في تدخل الولايات المتحدة، فعليها اتخاذ خطوات حقيقية لنزع سلاح حزب الله، لا مجرد إطلاق تصريحات".
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب اللبناني بالخصوص.
وتشن إسرائيل عدوانا جديدا على لبنان، منذ 2 مارس/ آذار الجاري، خلّف مئات القتلى والجرحى، بينهم مئات الأطفال والنساء، وفقا لوزارة الصحة.
وفي ذلك اليوم، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، ما أودى بحياة مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
