الدول العربية

"حزب الله" يعتبر أن لبنان مخير بين الحرب والاستسلام لشروط إسرائيل

رئيس كتلة "حزب الله" البرلمانية محمد رعد: - الصواريخ التي أطلقتها المقاومة ردا على استهداف المرشد الإيراني (علي خامنئي) كانت رسالة نفاد صبر المقاومين اللبنانيين وشعبهم على غطرسة العدو وتماديه

Naim Berjawi  | 10.03.2026 - محدث : 10.03.2026
"حزب الله" يعتبر أن لبنان مخير بين الحرب والاستسلام لشروط إسرائيل رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" التابعة لـ"حزب الله"، النائب محمد رعد-أرشيفية

Beyrut

بيروت / نعيم برجاوي/ الأناضول

رئيس كتلة "حزب الله" البرلمانية محمد رعد:
- الصواريخ التي أطلقتها المقاومة ردا على استهداف المرشد الإيراني (علي خامنئي) كانت رسالة نفاد صبر المقاومين اللبنانيين وشعبهم على غطرسة العدو وتماديه
- على مدى عام و5 أشهر متواصلة، التزمت المقاومة بشكل كامل بوقف إطلاق النار ضد العدو، فيما لم يلتزم الغزاة بالاتفاق ولو ليوم واحد

قال رئيس كتلة "حزب الله" البرلمانية، محمد رعد، الاثنين، إن لبنان اليوم مخير بين الحرب والاستسلام للشروط "المذلة" التي تريد إسرائيل فرضها على الحكومة.

كلام رعد جاء في كلمة متلفزة بثتها قناة "المنار" اللبنانية التابعة لـ"حزب الله".

قال رعد إن "لبنان اليوم ليس مخيرا بين الحرب والسلم كما يُزعم، بل بين الحرب والاستسلام للشروط المذلة التي يريد العدو فرضها على الحكومة".

وأضاف أن "خيار المقاومة هو السبيل الوحيد لصون الكرامة، مع تحمل كل الخسائر والتضحيات، بما في ذلك تدمير البيوت والنزوح والجوع والمبيت دون مأوى، إلى جانب الصبر على أخطاء بعض الشركاء في الوطن".

ولفت رعد الى أنه "على مدى عام و5 أشهر متواصلة، التزمت المقاومة بشكل كامل بوقف إطلاق النار ضد العدو، فيما لم يلتزم الغزاة بالاتفاق ولو ليوم واحد، واستغلوا التزام المقاومة للقتل والغدر والتدمير".

وأشار إلى أن "حكومة لبنان لم تتحرك لمواجهة خروقات العدو، ولم تستخدم ما تدعيه من صداقات دولية للضغط على الإسرائيليين"، مضيفا أن "الصواريخ التي أطلقتها المقاومة ردا على استهداف المرشد الإيراني (علي خامنئي) كانت رسالة نفاد صبر المقاومين اللبنانيين وشعبهم على غطرسة العدو وتماديه".

واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان الاثنين، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

والاثنين الماضي، هاجم "حزب الله" حليف إيران موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.

وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما بدأت الثلاثاء توغلا بريا محدودا بالجنوب.​​​​​​​

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın