20 أكتوبر 2020•تحديث: 21 أكتوبر 2020
الخرطوم / الأناضول
تسلم رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، رسالة خطية من الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، تتعلق بسبل دعم وتطوير العلاقات الثنائية.
جاء ذلك في بيان أصدره مجلس السيادة، عقب لقاء البرهان، في القصر الرئاسي بالخرطوم، وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح، الذي سلمه الرسالة.
وقال المجلس إن اللقاء تطرق إلى آفاق التعاون بين السودان وإريتريا في كافة المجالات، وتعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في القضايا ذات الاهتمام المشترك في المحيطين الإقليمي والدولي.
وزار أفورقي الخرطوم في يونيو/ حزيران الماضي، وأجرى مباحثات حول عدة ملفات، منها الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي (شرقي القارة).
وتضم هذه المنطقة دول إريتريا، والصومال، وإثيوبيا، وجيبوتي، التي تشهد اضطرابات وصراعات داخلية وأخرى بين دول، تغذيها تدخلات أطراف إقليمية ودولية، وفق تقارير إعلامية.
كما زار البرهان إريتريا، في الشهر نفسه، واتفق مع أفورقي على إعادة فتح الحدود بين البلدين، عقب إغلاقها من جانب نظام الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، لمدة عام ونصف.
وتوترت العلاقات بين السودان وإريتريا، في فبراير/ شباط 2018، حيث أغلقت حكومة البشير آنذاك الحدود، في ظل اتهامات متبادلة بإيواء معارضين وتغذية أنشطة التهريب.
وزار رئيس الحكومة الانتقالية السودانية عبد الله حمدوك، إريتريا، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وبحث مع أفورقي العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في البلدين.
ويترأس حمدوك أول حكومة سودانية منذ أن عزلت قيادة الجيش البشير من الرئاسة (1989 ـ 2019)، في 11 أبريل/ نيسان 2019، تحت ضغط احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.