Awad Rjoob
06 يناير 2024•تحديث: 06 يناير 2024
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
قال رئيس دير الروم الملكيين الكاثوليك في رام الله، الأب عبد الله يوليو، إن القيادي في حركة "حماس" صالح العاروري "شهيد في سبيل الله ومدينة القدس والوطن".
جاء ذلك في كلمة له، الجمعة، ببيت عزاء نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في مسقط رأسه ببلدة عارورة شمال غرب رام الله.
وقال يوليو: "أتينا إليكم كي نقدم لكن واجب العزاء باستشهاد شهيدنا الكبير (العاروري) فهو ابن عارورة وابن فلسطين بل هو ابن الأمة".
وأضاف: "أتينا لكي نعزي بعضنا بعضا لأن الشهيد هو حي عند الله يرزق فشهيدنا حي بيننا ونفسه باقٍ، أنا على يقين بأن استشهاد شيخنا الجليل الشيخ صالح العاروري واستشهاد جميع الذين يستشهدون يسقطون في سبيل القدس، في سبيل الوطن، في سبيل الله".
وتابع: "من يجاهد في سبيل الوطن هو يجاهد في سبيل الله، ومن يجاهد في سبيل الله عليه واجب مقدس أن يجاهد في سبيل الوطن".
وقال يوليو: "أنا على يقين بأن من دماء شهدائنا الأبرار سيبنى الوطن، ومهما كان هذا الليل طويلا، هذا الليل العربي الفلسطيني مهما كان طويلا، سينتهي بفجر جديد بإذن الله فجر الحرية والاستقلال".
وزاد: "المجد والخلود لشهيدنا الكبير الشيخ صالح العاروري، والمجد والخلود لجميع شهدائنا الأبرار، ولكم طول البقاء، معا وسويا موحدين في سبيل القدس إن شاء الله".
وعرف عن يوليو مشاركته في أغلب الفعاليات والمسيرات الوطنية التي يدعى إليها في مدينة رام الله، وكثف مشاركته مؤخرا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي.
ومساء الثلاثاء، أعلنت "حماس" اغتيال العاروري و6 آخرين، بينهم 2 من قادة القسام و4 من كوادر الحركة، في بيروت.
وبحسب الإعلام اللبناني، فإن عملية الاغتيال تمت باستهداف مقر الحركة في الضاحية الجنوبية بثلاثة صواريخ من مسيرة إسرائيلية.
وتزامن اغتيال العاروري مع استمرار الحرب المدمرة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والتي خلّفت حتى الجمعة "22 ألفا و600 شهيد و57 ألفا و910 إصابات معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.