06 ديسمبر 2022•تحديث: 06 ديسمبر 2022
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
انطلقت في مدينة رام الله بالضفة الغربية، الثلاثاء، فعاليات المؤتمر الدولي الرابع لمكافحة الفساد، بمشاركة عربية ودولية.
وتقام فعاليات المؤتمر الذي تنظمه هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية (حكومية) برعاية الرئيس محمود عباس تحت عنوان "مكافحة الفساد مسؤولية وطنية جماعية.. تكاملية.. انتماء.. مسؤولية.. التزام" يومي 6 و7 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
وفي كلمته نيابة عن الرئيس عباس، قال رئيس الوزراء محمد اشتية إن إنشاء هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية كان له "أثر هام في تصويب مسار العديد من المؤسسات بما يعكس الإرادة السياسية الفلسطينية، وبما يحقق منظومة النزاهة والشفافية".
ولتعزيز الهيئة، أضاف اشتية "سُنت قوانين عديدة وأصدرت الحكومة عددا من الأنظمة".
وأشار إلى أن الحكومة أعلنت عن برنامج إصلاح أمام العالم "برنامج إصلاح في المال العام وفي القضايا المتعلقة بالحكم المحلي والضرائب والأمن العام والكهرباء والمياه والخدمة المدنية وأسس التوظيف وغيرها".
وأضاف أن "التربة الخصبة للفساد هي الفوضى، وعدو الفساد هي النزاهة والمساءلة".
وفي إشارته لغياب البرلمان كجهة مساءلة، قال رئيس الوزراء الفلسطيني إن إسرائيل منعت الانتخابات في القدس.
وأضاف: "في 2021 أصدر الرئيس (عباس) مرسوما (يحدد موعد الانتخابات) لكن الجانب الآخر (إسرائيل) تمنع الانتخابات في مدينة القدس، وهددت باعتقال رئيس لجنة الانتخابات".
وتابع: "وُضعنا بين القدس والانتخابات، القيادة اختارت القدس، وهذا لا يعني التنازل عن حقنا في الانتخابات".
وأضاف: "دولة الاحتلال التي استخدمت الانتخابات 5 مرات في 3 سنوات، وتعمل فيتو على انتخاباتنا".
ووفق مرسوم رئاسي، كان من المقرر أن تجرى الانتخابات الفلسطينية على 3 مراحل خلال 2021: تشريعية (برلمانية) في 22 مايو/ أيار، ورئاسية في 31 يوليو/ تموز، وانتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس/ آب.
لكن في 29 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن الرئيس عباس، تأجيلها لحين ضمان سماح السلطات الإسرائيلية بمشاركة سكان مدينة القدس المحتلة.