09 ديسمبر 2017•تحديث: 09 ديسمبر 2017
رام الله / لبابة ذوقان / الأناضول
دعت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في مدينة رام الله، إلى تصعيد "الغضب الشعبي العارم والنزول للشوارع والساحات"، للتنديد بالقرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقالت الفصائل في بيان مشترك اليوم السبت، تلقت الأناضول نسخة منه، "أمام هذا المنعطف الهام على صعيد القضية الوطنية برمتها، يستدعي منا استمرار وتوسيع الحالة الشعبية التي رسمت بالدماء في غزة والضفة الفلسطينية رفضا لهذه العنجهية".
ومنذ أمس الجمعة، اندلعت تظاهرات تطورت إلى مواجهات بين مئات الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، رفضا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأورد بيان الفصائل "برنامجا نضاليا"، دعت الفلسطينيين إلى المشاركة فيه خلال الأيام القادمة.
وتضمن البرنامج تخصيص يوم غد الأحد للصلوات في الكنائس وقرع الأجراس، "تأكيدا على وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة هذا القرار والعنجهية الأمريكية".
كما دعا إلى الاعتصام الاثنين أمام أي رموز أو مقرات للولايات المتحدة، إضافة لاعتصام أمام "البيت الأمريكي" (المركز الثقافي للقنصلية الأمريكية) ظهر اليوم نفسه.
فيما دعت الفصائل إلى تجمع عند ميدان المنارة وسط رام الله الثلاثاء المقبل، والانطلاق باتجاه حاجز بيت إيل عند مدخل المدينة، إضافة إلى دعوة لأداء صلاة الجمعة المقبلة أمام مخيم قلنديا، ثم الانطلاق باتجاه القدس.
ودعت الفصائل أهالي القرى والبلدات الفلسطينية المحاذية للمستوطنات، إلى التصدي للمستوطنين، "وقطع الطريق أمامهم، وتطوير حالة الصدام اليومي مع الاحتلال ومستوطنيه".
وأسفرت الأحداث خلال اليومين الماضيين عن سقوط أربعة شهداء وإصابة 1099 آخرين، خلال المواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية (بما فيها القدس)، وغارات جوية إسرائيلية على القطاع.