04 فبراير 2022•تحديث: 04 فبراير 2022
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
كشف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الجمعة، أن معلومات جمعتها القوات الأمنية لبلاده قادت إلى مقتل زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي، أبو إبراهيم القرشي.
والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، مقتل القرشي خلال عملية للقوات الأمريكية شمالي سوريا.
وقال الكاظمي في تغريدة عبر "تويتر"، إن "مقتل زعيم تنظيم داعش الإرهابي جاء امتداداً للجهود الجبارة التي بذلتها القوات الأمنية العراقية بكل صنوفها".
وأضاف أن هذه الجهود تمثلت في "قتل العشرات من القيادات والعناصر الإرهابية بعمليات نوعية داخل العراق، واعتقال المئات منهم، وجمع وتحليل المعلومات التي قادت في النهاية إلى دكّ وكر رأس التنظيم العفن".
من جانبه، اعتبر رئيس إقليم كردستان في شمالي العراق، نيجيرفان بارزاني، بتغريدة له، أن مقتل القرشي "ضربة كبيرة لقيادة التنظيم".
وذكر بارزاني: "يمثل مقتل القرشي أيضاً إنصافاً لضحايا جرائم التنظيم الإرهابي".
وقال: "نثني على شركائنا في الولايات المتحدة لمهمتهم الناجحة ونكرر التزامنا بمحاربة الإرهاب والقضاء عليه".
وعُين أبو إبراهيم الهاشمي القرشي قائداً جديداً لتنظيم "داعش" في عام 2019 خلفا لمؤسس التنظيم أبو بكر البغدادي الذي قُتل في عملية أمريكية مماثلة شمالي سوريا.
والقرشي اسمه الأصلي أمير محمد سعيد عبد الرحمن ويعرف أيضا باسم عبد الله قرداش، وينحدر من تلعفر في محافظة نينوى شمالي العراق.
ويأتي مقتل القرشي بعد تزايد ملحوظ في نشاط التنظيم الذي شن هجمات عنيفة داخل العراق على مدى الأشهر القليلة الماضية.
وكان التنظيم قد سيطر على نحو ثلث مساحة العراق في صيف 2014، قبل أن تعلن بغداد استعادة كامل أراضي الدولة في 2017، لكن خلايا نائمة للتنظيم مازالت تنتشر في مناطق واسعة هي المسؤولة عن الهجمات التي تشهدها البلاد.