وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أن حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث القطري كان في استقبال لعريض لدى وصوله مطار الدوحة الدولي .
ومن المقرر أن يلقي لعريض كلمة في الجلسة الافتتاحية لمنتدى الدوحة الذي يبدأ أعماله يوم الاثنين ويستمر 3 أيام.
ويلتئم منتدى الدوحة للمرة الثالثة عشر، بحضور أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني، الذي سيلقي كلمة الافتتاح بالمنتدى.
ويتضمن الافتتاح أيضا كلمة لحمد بن جاسم ، رئيس وزراء وزير خارجية قطر كلمة في الافتتاح وكلمة لرئيس السنغال مكي سال.
ومُنتدى الدوحة هو مندى سنوي يقام كل عام بتقديم نظرة شاملة للقضايا الساخنة المتعلقة بالديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة في الشرق الأوسط، وفي الدول العربية والعالم.
ويركز المنتدى هذا العام على ما بعد الربيع العربي وتحدّيات المستقبل والأزمة المالية والاقتصادية العالمية، والتعاون الدولي، وبناء الديمقراطيّة، والاقتصاد العالمي والتنمية، وحقوق الإنسان، والإعلام الرقمي .
ويعقد منتدى الدوحة بمشاركة 600 شخصية يمثلون أكثر من 80 بلداً ومنظمة .
ويشارك في المنتدى لفيف من قادة الرأي العالمي البارزين والمفكرين السياسيين وصنّاع القرار وأعضاء البرلمان ورجال الأعمال والأكاديميين والإعلاميين والخبراء فضلاً عن ممثلين عن المجتمع المدني والمنظمات الإقليمية والدولية.
وبالتزامن مع منتدى الدوحة يعقد مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط، الذي يُعقد بالتعاون بين اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات (وزارة الخارجية القطرية) ومركز تنمية الشرق الأوسط CMED (جامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس).
ويشارك فيه نخبة من الشخصيات البارزة من اقتصاديين، وخبراء وباحثين وأكاديميين ورجال الأعمال وصانعي القرار من جميع أنحاء العالم للتعبير عن آرائهم وتبادل الأفكار بخصوص الآفاق المستقبلية لمنطقة البحر الأبيض المتوسط في المجال الاقتصادي.
وتشمل مناقشات هذا العام مجموعة واسعة من القضايا المُلحة وذات الأهمية البالغة بالنسبة لمستقبل المنطقة، تتوزّع على أربعة عشر جلسة وورشة عمل.
ومن الموضوعات التي سيناقشها المؤتمر هذا العام:"أمريكا ومُستقبل التنمية في الشرق الأوسط"، "الاقتصاد ما بعد الربيع العربي: تحدّيات وفرص"، "التعليم ومُستقبل الشرق الأوسط: نموذج جامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس UCLA، "دور الإسلاميين في مُستقبل الشرق الأوسط"، و"التحدّيات الاقتصاديّة للربيع العربي: حالة مصر"..
ويُشارك في المؤتمر نحو 200 شخضيّة يُمثلون أكثر من 40 بلداً ومنظمة وهيئة.