30 ديسمبر 2021•تحديث: 30 ديسمبر 2021
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
دعا الرئيس العراقي برهم صالح، الخميس، البرلمان الجديد إلى عقد أولى جلساته في 9 يناير/ كانون الثاني المقبل، لاختيار رئيس للمجلس ونائبين له.
ووفق مرسوم رئاسي، أمر صالح بـ"دعوة مجلس النواب المنتخب بدورته الـ5 للانعقاد يوم الأحد الموافق 9 كانون الثاني (2022) على أن يترأس الجلسة أكبر الأعضاء سنا"، لاختيار رئيس للمجلس ونائبين له، بحسب وكالة الأنباء العراقية "واع".
يأتي الأمر الرئاسي "استنادا إلى أحكام المادتين 54 و4/73 من الدستور ومصادقة المحكمة الاتحادية على النتائج النهائية للانتخابات العامة لعضوية مجلس النواب".
والفقرة الرابعة من المادة 73 من الدستور تنص على "دعوة مجلس النواب المنتخب للانعقاد خلال مدة لا تتجاوز 15 يوما من تاريخ المصادقة على نتائج الانتخابات، وفي الحالات الأخرى المنصوص عليها في الدستور".
وبعد أسابيع من الجدل والتوترات بشأن نزاهة عملية الاقتراع، صدقت المحكمة الاتحادية العليا، الاثنين، على نتائج انتخابات برلمانية مبكرة أجريت في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومُنيت القوى السياسية القريبة من إيران بخسارة كبيرة في هذه الانتخابات مقارنة بسابقتها في 2018.
وسينتخب مجلس النواب الجديد رئيسا له ونائبين للرئيس، في أولى جلساته بالأغلبية البسيطة (50+1)، أي 165 نائبا من أصل 329.
وتصدرت "الكتلة الصدرية"، بقيادة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، نتائج الانتخابات بـ 73 مقعدا، تلاها تحالف "تقدم" (37)، وائتلاف "دولة القانون" (33)، والحزب "الديمقراطي الكردستاني" (31).
ولا تملك الكتلة الصدرية، وفق خبراء، ما يكفي من التحالفات لإعلان الكتلة النيابية الأكثر عددا، ومن ثم تسمية مرشحها لرئاسة الحكومة، إذ سيكون عليها الحصول على الأغلبية المطلقة، وهو أمر مستبعد دون عقد تحالفات مع قوى "الإطار التنسيقي" (شيعية) أو مع القوى السنية أو الكردية.