Seif Eddine Trabelsi
12 يونيو 2016•تحديث: 12 يونيو 2016
سرت /معتز المجبري، سيف الدين الطرابلسي/الأناضول
شن تنظيم "داعش" الإرهابي اليوم الأحد، 3 هجمات انتحارية بسيارات مفخخة، استهدفت تجمعات لقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، جنوب شرقي مدينة سرت، وغربها، بحسب مصدر أمني.
وأفاد المركز الإعلامي الخاص بعملية استعادة سرت من قبضة داعش (البنيان المرصوص)، أن الهجمات أسفرت عن وقوع إصابات في صفوف القوات المستهدفة، لكنه لم يشر إلى عددها أو طبيعتها.
إلاّ أن مصادر في مستشفى مصراته المركزي، قالت إن "المستشفى استقبل حتى الساعة 11:30 (ت،غ) قتيلًا، و4 جرحى نتيجة الهجمات الانتحارية".
فيما قال مصدر إعلامي مقرب من القوات الحكومية (فضل عدم نشر اسمه) للأناضول، إن "الحصيلة الأولية حتى الآن 4 شهداء من قوات عملية البنيان المرصوص، أحدهم طبيب تابع للمستشفي الميداني الذي وقع أمامه إحدى العمليات الانتحارية".
وحسب المركز، فإن انتحاريًا يقود سيارة مفخخة، فجر نفسه على بعد أمتار من تجمع للقوات الحكومية، قرب مستديرة (ميدان) أبو هادي جنوب شرق سرت.
وأفاد المركز، أن هجوماً مماثلاً استهدف قوة أخري غربي المدينة، فيما استهدف الانتحاري الثالث بسيارة مفخخة أيضاً كان يقودها، مستشفى ميدانيًا في المنطقة ذاتها.
وسبق أن أعلنت القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية أمس، إحكام سيطرتها على المرافق الرئيسية في مدينة سرت، حيث خاضت معارك عنيفة وحرب شوارع مع التنظيم الذي فرض سيطرته على المدينة قبل عام.
وكان 12 جندياً قد قتلوا وأصيب 40 آخرون، من القوات التابعة لحكومة الوفاق أمس الأول الجمعة، خلال معارك مع "داعش"، بالمدينة، بحسب مصدر طبي.
وكانت قوات الجيش الموالي لحكومة الوفاق، قد بدأت منذ أكثر من شهر، عملية عسكرية أطلقت عليها اسم "البنيان المرصوص"، ضد تنظيم "داعش" في منطقة شمال وسط ليبيا.
وجاء تنفيذ العملية بأوامر من "غرفة العمليات العسكرية"، التي شكلها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، المتواجد في العاصمة طرابس، والمنبثق عن اتفاق المصالحة الليبي، الموقع بمدينة الصخيرات المغربية، في 17 ديسمبر/كانون الأول 2015.
ويسيطر "داعش"، على مدينة سرت بشكل كامل، منذ يناير/ كانون ثاني 2015.