????? ???????
30 يناير 2016•تحديث: 30 يناير 2016
صنعاء/ زكريا الكمالي/ الأناضول
أعلن تنظيم داعش الإرهابي، مساء اليوم الجمعة، تبنيه للعملية الانتحارية التي استهدفت حاجزاً للشرطة في مدينة عدن، جنوب اليمن، وأسفرت عن مقتل 7 من القوات الموالية للحكومة، وإصابة 8 آخرين، في ثاني عملية من نوعها خلال نحو 28 ساعة.
وكان نزار أنور، الناطق الرسمي باسم مكتب محافظ عدن، قد قال في تصريحٍ خاص للأناضول، في وقت سابق مساء اليوم، إن "عدد قتلى تفجير حاجز (العقبة) الأمني، الواقع بين مدينتي، كريتر، والمعلا، ارتفع إلى 7 وفيات، و8 إصابات، وصفت بعضها بالخطيرة".
ووفقا لبيان نشرته مواقع جهادية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قال موقع يسمى بـ" ولاية عدن - أبين" التابع لتنظيم داعش، إنه "قتل 15 جنديا" وصفهم بـ"المرتدين" في عملية انتحارية عند الحاجز المذكور .
و ذكر البيان، أن منفذ العملية ويدعى "أويس العدني" انطلق بسيارته المفخخة ليفجرها عند حاجز "العقبة" في كريتر، لـ"يقتل 15 جنديا مواليا لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، بينهم عناصر شرطة نسائية".
و توعد داعش في بيانه، من وصفهم بـ" المرتدين، بأيام سود، والقادم أدهى وأمر"، في إشارة للرئيس عبدربه منصور هادي، وحكومته.
و يأتي تصعيد داعش لعمليات السيارات المفخخة، في عدن، بعد أيام من عودة نائب الرئيس، رئيس الحكومة ، خالد بحاح، إلى المدينة بصفة دائمة، وفي ظل ترتيبات لعودة الحكومة، التي تمارس مهامها من الرياض، بشكل كامل خلال اليومين القادمين، وفقا لمصادر حكومية.
ويبدو أن داعش، يقترب من تحقيق اختراقات أمنية رئيسية، صوب مقر إقامة الرئيس هادي، في قصر معاشيق الرئاسي، فبعد أن استهدف أمس الخميس، أولى الحواجز الأمنية للقصر، ضرب مساء اليوم، حاجزاً يعد منفذ عبور رئيسي صوب القصر.
وتشهد عدن - أعلنتها الحكومة اليمنية في شباط/فبراير العام المنصرم، عاصمة مؤقتة للبلاد، بعد تحريرها من قبضة المليشيات الحوثية- العديد من التفجيرات، والاغتيالات في الآونة الأخيرة، طالت رموزاً في الدولة، وضباط أمن وقضاة محاكم وقيادات في المقاومة.
وكان آخر تلك التفجيرات، ما حدث يوم أمس الخميس، حين فجر انتحاري نفسه، عند البوابة الأولى على الطريق المؤدية إلى قصر معاشيق، وذهب ضحيته 8 أفراد، وإصابة 21 آخرين بإصابات مختلفة.