Arif Yusuf
16 أكتوبر 2016•تحديث: 16 أكتوبر 2016
العراق / جمال البدراني، عارف يوسف / الأناضول
خرج جسر استراتيجي في مدينة الموصل، بمحافظة نينوى، شمالي العراق، اليوم الأحد، عن الخدمة بعد تعرضه لأضرار جراء قصف جوي لطائرات "التحالف الدولي".
فيما عزل تنظيم "داعش" الإرهابي الموصل عن العالم الخارجي بعد أن قطع الإنترنت عنها بشكل كامل.
وقال العقيد أحمد الجبوري، أحد ضباط شرطة نينوى، للأناضول، إن "طائرات التحالف الدولي قصفت فجر اليوم، زورقين لتنظيم داعش الإرهابي تحت جسر الحرية، وسط الموصل؛ ما أسفر عن تدميرهما، وإلحاق أضرار جسيمة بالجسر الذي يربط جانبي الموصل".
وأوضح أن الجسر خرج عن الخدمة في الوقت الحالي؛ بسبب الأضرار البليغة التي تعرض لها جراء القصف، لافتا إلى أن الجسور لم تدرج ضمن أهداف قوات التحالف، باعتبارها منشآت استراتيجية.
وأشار إلى أن هذه هي الضربة الثانية التي يتعرض لها جسر "الحرية"؛ حيث سبق أن خرج عن الخدمة في العام 2015 بعد تعرضه لقصف مشابه من طائرات التحالف.
وجسر الحرية هو الثاني من أصل خمسة جسور استراتيجية مقامة على نهر "دجلة" تربط ضفتي الموصل.
وتم إنشاء الجسر عام 1955 وافتتحه الملك فيصل الثاني (ثالث وآخر ملوك العراق من الأسرة الهاشمية) في 28 أبريل/نيسان 1958، وسمي باسمه في حينها قبل أن تتغير التسمية، ويبلغ طوله 750م وعرضه 9 أمتار.
وفي سياق آخر، أفاد العميد الركن واثق الحمداني، قائد شرطة نينوى، في تصريح للأناضول، بأن تنظيم "داعش" عزل الموصل عن العالم الخارجي بعد أن قطع الإنترنت عنها بشكل كامل.
وأوضح الحمداني أن "داعش" كان قد قطع الإنترنت عن عموم أهالي الموصل قبل أكثر من شهرين، وأبقى عليه في مكاتب تخضع لسيطرته إلا أنه عاد اليوم ليغلق هذه المكاتب ويقطع الانترنت عنها بحجة تسريب معلومات عن المدينة.
ومنذ مايو/أيار الماضي، تدفع الحكومة العراقية بحشود عسكرية قرب الموصل التي يسيطر عليها "داعش" منذ يونيو/ حزيران 2014، في إطار خطة لاستعادة السيطرة عليها من التنظيم الإرهابي.
وخلال الأيام الأخيرة، أعلن الجيش العراقي أكثر من مرة أنه بانتظار ساعة الصفر لإطلاق عملية تحرير المدينة من التنظيم، ويقول إنه سيستعيدها قبل حلول نهاية العام الحالي.