Raşa Evrensel,Aysu Biçer
30 يوليو 2024•تحديث: 31 يوليو 2024
لندن/ الأناضول
حث وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، الثلاثاء، جميع الرعايا البريطانيين الموجودين حاليا في لبنان على مغادرة البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، مشيرًا إلى تصاعد التوتر في المنطقة.
وقال لامي، خلال جلسة في مجلس العموم، "لقد شهدنا هجوما مأساويا في مرتفعات الجولان".
وأضاف أن "بلاده تدين الهجوم المروع، وتدعو حزب الله إلى وقف ضرباته الصاروخية".
وحذر لامي من أن "التوترات مرتفعة والوضع قد يتدهور".
وشدد: "أنا أعمل مع فرقنا القنصلية للتأكد من استعدادنا لجميع السيناريوهات، ولكن إذا تصاعد الصراع، فلا يمكن للحكومة أن تضمن إجلاء رعاياها على الفور، وبالتالي قد يضطرون إلى الاحتماء في مكانكم".
كما نصح المواطنين بعدم السفر إلى لبنان.
والأحد، قالت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية، في بيان، إنها تواصل تقديم النصح لرعاياها بعدم السفر إلى لبنان، وتشجع المقيمين في البلاد على المغادرة.
وقامت الخارجية البريطانية بتحديث تحذيرها بشأن السفر، وحثت مواطنيها على توخي الحذر الشديد، وتجنب "السفر إلى لبنان".
وفي وقت سابق من مساء الثلاثاء، أطلقت مسيرة إسرائيلية عدة صواريخ على مبنى بمحيط مجلس شورى حزب الله في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن القصف أدى إلى انهيار طابقين من أحد المباني، بينما قالت وزارة الصحة اللبنانية إنه أسفر عن سقوط قتيلة و68 جريحا.
من جانبه، ادعى الجيش الإسرائيلي، عبر بيان بمنصة "إكس"، أنه استهدف قائدا عسكريا في حزب الله بالضاحية الجنوبية لبيروت، بزعم مسؤوليته عن حادث قصف بلدة مجدل شمس الدرزية قبل أيام.
والسبت الماضي، قُتل 12 درزيا وأصيب نحو 40 آخرين جراء سقوط صاروخ على ملعب لكرة القدم في بلدة مجدل شمس الدرزية، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت".