09 مارس 2018•تحديث: 10 مارس 2018
أعزاز/ عارف يامان/ الأناضول
في قبو أحد البيوت بمدينة أعزاز شمالي سوريا، تسكن المسنة السورية حميدة خلف مع أولادها الستة من ذوي الاحتياجات الخاصة، في ظروف إنسانية بائسة.
فرغم إعاقتهم الذهنية والجسدية، وأجواء الحرب في بلدتها بمحافظة ديرالزور شرقي سوريا، نجحت خلف(65 عاما) في نقل أولادها الستة سالمين، إلى مكان آمن تضمن فيه سلامتهم.
عن قصتها، قالت خلف وقطرات المياه تتساقط من سقف القبو الذي تسكن فيه: "لدي 6 أبناء يعانون من إعاقة ذهنية وجسدية، أربعة منهم عاجزون عن المشي، وعانيت أشد المعاناة خلال رحلة النزوح وإحضارهم إلى أعزاز".
وأضافت لمراسل "الأناضول": عقب اشتعال الحرب، ترك كل من أعرفه دير الزور، وبقيت أنا عاجزة ووحيدة مع ابنائي الستة".
وتابعت: "كانت أعداد السيارات قليلة، وعدد أفراد أسرتي كبير، ما دفع الناس للتهرب من نقلنا".
خلف أشارت أيضا إلى حنينها لبلدتها وقالت: "رغم ظروف أولادي الصحية، لكننا كنا في دير الزور نمتلك بيتا يستر علينا، وأقارب يقدمون يد العون لنا".
وزادت: "منذ 6 سنوات لم أر بلدتي وبيتي، وعلمت مؤخرا أنه لم يبق له أثر، حيث دمر جراء الحرب".
وعن وضعها الحالي، أوضحت خلف أنها لم تعد قادرة على تحمل احتياجات ابنائها نظرا لتقدمها في السن، وصعوبة ظروف الحياة في سوريا.
وأضافت: "كل أملي أن انتقل للعيش مع أولادي في تركيا".