1 23
13 مارس 2025•تحديث: 13 مارس 2025
غزة/ الأناضول
اعتبرت حركة حماس، الخميس، أن القصف الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة السورية دمشق يمثل "أحد أشكال العربدة الصهيونية في المنطقة".
وقال حازم قاسم المتحدث باسم الحركة في بيان على منصة تلغرام: "القصف الصهيوني الغاشم على العاصمة السورية، يمثل أحد أشكال العربدة الصهيونية في المنطقة، وضربها لمنظومة الأمن القومي العربي".
وأضاف: "هذه البلطجة الصهيونية لن يوقفها إلا موقف عملي وموحد من كل مكونات المنطقة، تضع حداً لهذه العدوانية الصهيونية المتصاعدة".
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت إسرائيل، مهاجمة مبنى في العاصمة السورية دمشق ادعت أنه "يضم مكتبا لحركة الجهاد الإسلامي"، بينما لم يصدر رد فوري من الحركة أو الدولة السورية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان نشرته وسائل إعلام عبرية بينها هيئة البث الرسمية: "أينما يتم تنظيم نشاط إرهابي ضد إسرائيل، سيجد الزعيم الإسلامي المتطرف، جولاني، طائرات سلاح الجو تحلق في السماء وتهاجم الأهداف المعادية"، وفق تعبيراته.
وكان كاتس يشير بتصريحه إلى الرئيس السوري أحمد الشرع.
وتعكس مواقف وتصريحات متعددة لتل أبيب عداء للإدارة السورية الجديدة، بقيادة رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، ويكشف عن عدم رضاها عن الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد (2000-2024).
بدورها، أكدت وكالة الأنباء السورية "سانا" تعرض مبنى سكني في منطقة مشروع دمر بدمشق لقصف إسرائيلي، ونشرت صورا من موقع الهجوم، دون مزيد من التفاصيل.
وفي السياق، أفاد الجيش الإسرائيلي في بيان أرسل نسخة منه للأناضول بأن مقاتلات تابعة لسلاح الجو "هاجمت بتوجيه من القيادة الشمالية وفرع المخابرات، مقرا لمنظمة الجهاد الإسلامي في منطقة دمشق، والتي كانت المنظمة تخطط وتنفذ من خلاله عمليات معادية".
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من حزب البعث الدموي و53 سنة من سيطرة أسرة الأسد.
ودعت السلطات السورية الجديدة مرارا إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي السورية.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة ببشار الأسد ووسعت رقعة احتلالها، بما في ذلك المنطقة السورية العازلة، كما دمرت آليات ومعدات وذخائر للجيش السوري عبر مئات الغارات الجوية.