12 ديسمبر 2021•تحديث: 12 ديسمبر 2021
عزيز الأحمدي/ الأناضول
اتهمت الحكومة اليمنية، الأحد، إيران بـ"الضغط" لاستمرار هجوم جماعة الحوثي على مدينة مأرب، وسط البلاد.
جاء ذلك في بيان لوزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، اطلع عليه مراسل الأناضول.
وقال الإرياني: "تتعرض مليشيا الحوثي التابعة لإيران لنزيف بشري هو الأكبر منذ الانقلاب (2014) وتفقد بشكل يومي المئات من قياداتها وعناصرها الذين تكتظ بهم ثلاجات الموتى والمستشفيات".
ومنذ أسابيع ينفذ التحالف العربي بقيادة السعودية، "عملية عسكرية واسعة" ضد ما يسميها أهداف لـ"الحوثي" بالمناطق التي تسيطر عليها الجماعة، وأعلن سابقا في بيانات شبه يومية أن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل مئات العناصر الحوثية، فيما تقول الأخيرة إن هجمات التحالف "خلفت ضحايا مدنيين".
واتهم الإرياني "قيادات الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني التي تقود المعركة بالضغط لاستمرار المعارك رغم هذا النزيف".
ولم يتسن الحصول على تعقيب من السلطات الإيرانية، وحزب الله حيال هذه الاتهامات.
ومنذ فبراير/ شباط الماضي، ضاعف الحوثيون هجماتهم في مأرب للسيطرة عليها، كونها أهم معاقل الحكومة والمقر الرئيسي لوزارة الدفاع، إضافة إلى تمتعها بثروات النفط والغاز، ومحطة مأرب الغازية التي كانت قبل الحرب تغذي معظم المحافظات بالتيار الكهربائي.
ويشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.