30 أغسطس 2019•تحديث: 30 أغسطس 2019
العراق / حسين الأمير / الأناضول
اتهم الأمين العام لحزب "الحل" العراقي محمد الكربولي، الجمعة، حكومة بلاده بـ "الفشل" في الكشف عن مصير المغيبين (المفقودين).
ويتهم المسؤولون السنة، مجموعات مسلحة شيعية باختطاف مئات من سكان المناطق السنية في محافظتي بابل (جنوب)، والأنبار (غرب)، خلال العمليات العسكرية منذ 2014، ولا يزال مصيرهم مجهولا.
وقال الكربولي، في تغريدة على تويتر، إنه "بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين (الموافق لـ 30 أغسطس/آب)، نعلن لجمهورنا وللمنظمات الإنسانية والأممية، عن فشل جميع الدعوات الموجهة للحكومة العراقية، للكشف عن مصير الآلاف من المفقودين والمغيبين قسريا".
وأضاف "هؤلاء الذين اختفوا إبان عمليات التحرير، وبعدها تاركين الآلاف من ذويهم يواجهون الضياع والتشتت دون أي اهتمام من الحكومة".
ودعا الكربولي، "المنظمات الدولية لممارسة التزاماتها الإنسانية بدعوة الحكومة، باتخاذ إجراءات جادة للكشف عن مصير المغيبين، وحسم هذا الملف الإنساني المهم".
ومنتصف أغسطس الجاري، كشف عضو البرلمان عن التحالف السني أحمد الجبوري، عن دفن 31 جثة تعود إلى مختطفين من المناطق المحررة ذات الأغلبية السنية جنوبي البلاد، مشيرا إلى أن السلطات المعنية دفنت الجثث دون إعلام ذويهم.
وسبق للتحالف السني التأكيد أنه لا يزال مجهولا مصير أكثر من 2200 مواطن تم اختطافهم من قبل أحد فصائل الحشد الشعبي في منطقتي الرزازة، وجرف الصخر (شمالي بابل)، وعدد يقارب ذلك في سامراء.