20 سبتمبر 2017•تحديث: 20 سبتمبر 2017
الخرطوم / حسام بدوي / الأناضول
رحب حزب الأمة القومي السوداني (أكبر أحزاب المعارضة)، الأربعاء، بإعلان حركة "حماس" الفلسطينية حل اللجنة الإدارية (مسؤولة عن إدارة المؤسسات الحكومية) في قطاع غزة.
وقال رئيس الحزب الصادق المهدي، في بيان له وصل الأناضول نسخة منه: "نرجو أن تتجاوب كافة الفصائل الفلسطينية مع إعلان حركة (حماس) لتحقيق المصالحة وتوحيد الموقف الفلسطيني".
وأضاف: "الوفاق بين (فتح) و(حماس) يمكن الفلسطينيين من الوقوف في وجه عدو متغطرس يطبق على الشعب الفلسطيني".
وأشار إلى أن وحدة الصف الفلسطيني تمثل خطوة أولى في طريق استرداد "الحقوق المغتصبة" بالوسائل الناعمة والخشنة.
ودعا المهدي القيادة المصرية وجامعة الدول العربية إلى العمل من أجل إبرام مصالحات توقف نزيف الدم والمواجهات في اليمن، وسوريا، والخليج، والعراق، وليبيا.
والأحد الماضي، أعلنت حركة "حماس" حل اللجنة الإدارية في غزة، وذلك "استجابة للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام".
ودعت الحركة، في بيانها، حكومة الوفاق للقدوم إلى قطاع غزة "لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فورا".
وجاء حل اللجنة في إطار جهود تبذلها مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام المتواصل منذ عام 2007، بالتزامن مع تواجد وفدين من قيادات "حماس" و"فتح" بالعاصمة القاهرة.
جدير بالذكر أنه في مارس / آذار الماضي، شكلت "حماس" لجنة إدارية لإدارة الشؤون الحكومية في غزة، وهو ما قوبل باستنكار الحكومة الفلسطينية، وبررت الحركة خطوتها بـ "تخلي الحكومة عن القيام بمسؤولياتها في القطاع".
واتخذ الرئيس عباس إجراءات بحق قطاع غزة، قال إنها رد على تشكيل "حماس" هذه اللجنة، ومنها تخفيض رواتب الموظفين وإحالة بعضهم للتقاعد المبكر، وتخفيض إمدادات الكهرباء للقطاع.
ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، إثر سيطرة "حماس" على قطاع غزة، بينما بقيت حركة (فتح)، تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.