Murat Başoğlu
09 أبريل 2026•تحديث: 09 أبريل 2026
إسطنبول / الأناضول
أعلن "حزب الله"، الخميس، تنفيذ 6 هجمات جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل استهدفت مستوطنات وقوة عسكرية وآلية للجيش الإسرائيلي.
وقال الحزب، في سلسلة بيانات، إن هجماته جاءت ردا على "خرق العدو (الإسرائيلي) لاتفاق وقف إطلاق النار، بعدما التزمت المقاومة بوقف النار ولم يلتزم به العدو".
وأضاف: "هذا الرد سيستمر إلى أن يتوقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي على بلدنا وشعبنا".
وأوضح الحزب، في بيانات متتالية، أنه استهدف بصواريخ مستوطنات المنارة وكريات شمونة (مرتين) والمطلة شمالي إسرائيل.
كما أعلن استهداف آلية "نمر" العسكرية بصاروخ موجه في بلدة الطيبة جنوبي لبنان، إضافة إلى استهداف قوة إسرائيلية بمسيّرة في البلدة ذاتها.
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وقام الجيش الإسرائيلي بشن ضربات على لبنان وُصفت "الأعنف" منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 254 قتيلا و1165 جريحا، بحسب الدفاع المدني اللبناني.
وأثارت الضربات غضبا شعبيا إقليميا وعالميا، بما فيهم زعماء غربيون دعوا المجتمع الدولي لإدانة هذا الانتهاك الجديد للقانون الدولي، وطلبوا من الاتحاد الأوروبي تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل.
فيما قالت إيران إنه "على الولايات المتحدة أن تختار بين وقف إطلاق النار أو مواصلة الحرب عبر إسرائيل، ولا يمكنها اختيار الأمرين معا".