Mohamed Majed
06 مايو 2026•تحديث: 06 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
أعلن "حزب الله"، الأربعاء، تنفيذ 11 عملية عسكرية بمسيّرات وقذائف مدفعية استهدفت تجمعات وآليات ومواقع للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان، ردا على خروقات وقف إطلاق النار.
وقال الحزب في بيان، إن عملياته جاءت "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى بين المدنيين".
وأوضح أن مقاتليه استهدفوا 5 تجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي ببلدة البياضة، التي شهدت 3 هجمات، إضافة إلى بلدتي الناقورة ورشاف، باستخدام مسيرات وقذائف مدفعية، وصواريخ.
وأضاف أنه استهدف أيضا 4 آليات عسكرية إسرائيلية بمسيرات في بلدات دير سريان وحولا والقوزح والطيبة.
وفي بلدة البياضة، قال الحزب إنه استهدف "تجهيزات فنية مستحدثة" بقنابل ألقتها مسيرة، مؤكدا "تحقيق إصابة مباشرة".
كما أعلن استهداف ما سماه "مركزا قياديا مستحدثا" للجيش الإسرائيلي بمسيرة في بلدة القنطرة، مؤكدا "تحقيق إصابة".
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عسكريين اثنين إثر سقوط مسيرتين مفخختين أطلقهما الحزب جنوبي لبنان.
ولم يتسنّ التحقق من مصادر مستقلة بشأن احتمال وجود خسائر بشرية أو مادية أكبر في صفوف الجيش الإسرائيلي الذي يفرض تعتيما على نتائج ردود الحزب.
ومنذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، تسري هدنة مستمرة حتى 17 مايو/ أيار الجاري، غير أن تل أبيب تواصل خرقها يوميا عبر قصف يخلف قتلى وجرحى، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.