Hüsameddin Salih
06 مايو 2026•تحديث: 06 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، آخر التطورات الإقليمية وجهود الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه فيصل بن فرحان وفق بيان للخارجية السعودية، في ظل توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران بشأن الملاحة في مضيق هرمز، زادت من مخاوف انهيار الهدنة المستمرة منذ 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وذكرت الوزارة أنه "جرى خلال الاتصال بحث آخر التطورات الإقليمية والجهود المبذولة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة" دون تفاصيل أخرى.
وفي وقت سابق الأربعاء، التقى عراقجي نظيره الصيني وانغ يي، خلال زيارة بدأها إلى العاصمة بكين.
بدورها، قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" إن عراقجي أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره السعودي من العاصمة الصينية التي يزورها رسميا.
وأضافت أن الوزيرين استعرضا آخر التطورات الإقليمية، وأكدا على أهمية استمرار الدبلوماسية والتعاون بين دول المنطقة لمنع تصعيد التوترات.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تدوينة على منصته "تروث سوشيال" فجر الأربعاء، تعليقا مؤقتا لـ"مشروع الحرية" الذي أطلقه الاثنين، بهدف إخراج سفن الدول "المحايدة" العالقة في مضيق هرمز، بادعاء "وجود تقدم كبير نحو التوصل لاتفاق شامل" مع إيران.
وقبل الهدنة، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران أيضا هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، بينها السعودية، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.