15 سبتمبر 2022•تحديث: 15 سبتمبر 2022
غزة/الأناضول-
نظّمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، الخميس، وقفة تضامنية مع المعتقل المريض في السجون الإسرائيلية ناصر أبو حميد.
وتجمّع المئات من الفلسطينيين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، حاملين صورا للمعتقل أبو حميد، كُتب عليها "أنقذوه قبل فوات الأوان".
والأسبوع الماضي، أعلن نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) صدور تقرير طبي حديث، يُفيد بأن أبو حميد، المُصاب بالسرطان في حالة صحية خطرة، وأنه في حالة "احتضار".
وقال أحمد حِلّس، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" في كلمة ألقاها خلال الوقفة، إن المعتقل أبو حميد هو "نموذج ومثال لما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال".
وأضاف: "ناصر أبو حميد، شاهد على هذا النفاق الدولي الذي لا يرى الظلم الواقع على شعبنا، لكنه يرى أقل منه بكثير في بقاع أخرى".
وتابع: "إن من حق أبو حميد أن يتلقى العلاج، ومن حق أمه أن تحتضنه ومن حق شعبه أن يحمله على الأكتاف باعتباره بطلا من الأبطال ورمزا من رموزه".
وأكمل: "إن الشعب الفلسطيني لن ينسى أبطاله القابعين خلف زنازين الاحتلال وخلف جدران القهر والظلم".
وقال إن العمل على تحرير المعتقلين الفلسطينيين يجب أن يكون "أولوية من أولويات كل العاملين من أجل الحق والحرية".
ومنذ عام 2002، اعتقلت السلطات الاسرائيلية الأسير أبو حميد وحكمت عليه بالسجن المؤبد 7 مرات و50 عاما إضافية، بتهمة المشاركة في تأسيس "كتائب شهداء الأقصى" المحسوبة على حركة "فتح"، وتنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي.
وهدمت السلطات الإسرائيلية منزل الأسير في مخيم الأمعري قرب رام الله عدة مرات.
وتعتقل إسرائيل في سجونها 4 آلاف و650 فلسطينيا، بينهم 32 امرأة، ونحو 180 قاصرا، و743 معتقلا إداريا (بلا تهمة أو محاكمة)، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.