05 يناير 2018•تحديث: 05 يناير 2018
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
كشف مصدر في حركة "الجهاد الإسلامي"، اليوم الجمعة، أن التوجه العام لدى الحركة يميل نحو المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير، المقرر عقده منتصف يناير/ كانون ثاني الجاري.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، في حديث للأناضول، إن الحركة ما تزال تدرس بعمق الدعوة التي تسلمتها للمشاركة في الاجتماعات.
وأضاف إن "التوجه العام يميل نحو المشاركة من أجل رفع سقف مخرجات المجلس".
ومن المقرر أن نعقد المجلس المركزي الفلسطيني في 14 يناير الجاري، تحت اسم "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين"، لتحديد سبل الرد على القرارات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة المتعلقة بالقدس والضفة الغربية.
والمجلس المركزي الفلسطيني هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني، التابع لمنظمة التحرير التي تضم الفصائل الفلسطينية عدا حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".
وعقد المجلس المركزي دورته الأخيرة الـ"27" في مدينة رام الله عام 2015.
وأمس أعلنت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، تلقّيهما دعوات رسمية للمشاركة في أعمال دورة المجلس المركزي الفلسطيني.
وأوضحت الحركتان، في تصريحات، أنهما ستدرسان إمكانية المشاركة في الاجتماع.
والثلاثاء الماضي، أعلن سليم الزعنون، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، عن تسليم حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، دعوات رسمية للمشاركة في اجتماع المجلس المركزي.
والأحد الماضي، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمة متلفزة، إن المجلس المركزي سيعقد جلسة طارئة في الأيام القادمة، لمناقشة قضايا استراتيجية، واتخاذ القرارات الحاسمة للحفاظ على مدينة القدس.
وفي 6 ديسمبر/كانون أول الماضي، قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعتبار القدس (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمةً مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والبدء بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة.