14 نوفمبر 2021•تحديث: 15 نوفمبر 2021
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، الأحد، إنه يقود حراكا دبلوماسيا، للإفراج عن المعتقل في السجون الإسرائلية، كايد الفسوس، المضرب عن الطعام لليوم 123 رفضا لاعتقاله الإداري (دون تهمة).
جاء ذلك حسب بيان صحفي للمالكي، تلقت الأناضول نسخة منه.
وقال المالكي، إنه "تجري اتصالات على كافة الأصعدة، بما فيها الجمعية العامة للأمم المتحدة، والمفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان، ورئاسة مجلس الأمن".
ولفت إلى أن التحرك الفلسطيني يهدف لإنقاذ حياة "الفسوس"، ولحشد مزيد من الضغط على دولة الاحتلال لوقف الاعتقال الإداري، والإفراج عن المعتقلين الإداريين.
وندد المالكي بـ "الاعتقال الإداري"، ووصفه بـ" شكل من أشكال العقوبات الجماعية المفروضة على الشعب الفلسطيني".
والسبت، قال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، نقلا عن الأطباء المشرفين على حالة "الفسوس"، إنه يقترب من "الموت المفاجئ".
وأشار النادي إلى أن الأطباء أشاروا إلى أن علامات ظهرت على الفسوس تشير إلى وجود تجلطات في الدم.
ويواصل 5 أسرى في السجون الإسرائيلية إضرابا مفتوحا عن الطعام، وهم إلى جانب الفسفوس، علاء الأعرج (99 يوماً)، وهشام إسماعيل أبو هواش (90 يوماً)، وعياد الهريمي (53 يوماً)، ولؤي الأشقر (35 يوماً).
والاعتقال الإداري، هو قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي بزعم وجود تهديد أمني، دون توجيه لائحة اتهام، ويجدد لـ6 شهور قابلة للتمديد.
وتعتقل إسرائيل إداريا نحو 500 فلسطيني، من بين 4650 أسيرا في سجونها، وفق معطيات نادي الأسير الفلسطيني.