Mohamad Aldaher
14 فبراير 2016•تحديث: 15 فبراير 2016
بايرن/الأناضول
قال "رياض حجاب"، رئيس الهيئة العليا للتفاوض، التابعة للمعارضة السورية، إنَّ "الوسيلة الأنجع لمحاربة داعش، تبدأ برحيل النظام السوري عن الحكم"، متهمًا نظام بشار الأسد بأنه "يتذرع بالتنظيم لإطالة أمد بقائه في الحكم".
وشدَّد حجاب في كلمة ألقاها بـ"مؤتمر ميونخ الثاني والخمسين للأمن" اليوم، على ضرورة إخراج آلاف المقاتلين الأجانب، الذين أرسلتهم إيران إلى سوريا، في إطار مكافحة الإرهاب.
وتابع حجاب، أنَّ المرحلة السياسية لحل الأزمة السورية، تبدأ بوقف روسيا وإيران عملياتهما في سوريا، قائلاً إن "حل الأزمة السورية يكمن في تحييد المؤثرات الخارجية، المتمثلة في العمليات العدائية التي تقوم بها روسيا وإيران والمليشيات التابعة لها، ووقف قصف المقاتلات الروسية على المناطق الآهلة بالسكان، ومحاربة الإرهاب، ثم إطلاق عملية تحول سياسي تقوم على نظام تعددي تضم كل أطياف الشعب السوري، من خلال هيئة حكم انتقالية لا مكان فيها لبشار الأسد وزمرته".
ودعا حجاب المجتمع الدولي، لتحضير البيئة المناسبة للتفاوض، بفك الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية، والإفراج عن المعتقلين وعلى رأسهم النساء والأطفال، ووقف عمليات التهجير القسري للمدنيين.
وأوضح حجاب، أنَّ الأسد "لا مكان له في مستقبل سوريا لأن أمنه يتنافى مع أمن الشعب السوري"، مشيرًا أنَّ "النظام وحلفاءه غير مؤهلين لقبول الاستحقاقات الحتمية للعملية السياسية، التي من شأنها الخروج بالبلاد من الفوضى". وشدد على أنَّ المعارضة السورية "متماسكة وتمتلك رؤية موحدة لمستقبل البلاد".
جدير بالذكر أن مؤتمر ميونخ للأمن الـ52، انطلق يوم الجمعة الماضي، بمشاركة واسعة من المجتمع الدولي، وشخصيات من حوالي 70 بلدًا حول العالم، ويضم في جدول أعماله قضايا دولية وأمنية، أبرزها الأزمة السورية، وقضية تدفق اللاجئين إلى أوروبا.