02 أبريل 2022•تحديث: 03 أبريل 2022
علي جواد / الأناضول
أطلع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، السبت، سفراء مجموعة الدول الـ7 "G7"، السبت، على خطة جامعة الدول العربية لتهدئة الأوضاع ووقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد في مقر وزارة الخارجية ببغداد، وفق بيان صدر عنها.
وذكر البيان أن حسين "استقبل سفراء مجموعة G7 المعتمدين لدى العراق، واستعرض تفاصيل وأبعاد زيارته المرتقبة له إلى موسكو ووارسو".
وأوضح أن الزيارة تأتي "ضمن مجموعة الاتصال العربية على المستوى الوزاري لجامعة الدول العربية لمتابعة وإجراء المشاورات والاتصالات اللازمة مع الأطراف المعنية بالأزمة الروسية ـ الأوكرانية بهدف المساهمة في إيجاد الحلول الدبلوماسية للازمة وإنهاء الحرب القائمة".
وأضاف حسين، وفق البيان، أن "مبادرة جامعة الدول العربية تهدف إلى الاستماع لكل الأطراف ذات العلاقة وتبادل وجهات النظر وصولاً إلى حل يهدف إلى التهدئة وضبط النفس وإيقاف إطلاق النار، وبما يكفل عودة الاستقرار وإنهاء الازمة الإنسانيَّة القائمة".
وأكد "حرص العراق على إنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن" لافتا إلى أن "موقف بغداد في اتخاذ الحياد ينسجم مع أحكام الدستور العراقيّ وهو لا يعني الوقوف مع جهة ضد جهة أخرى".
وشدد حسين، على أهميَّة "احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ودعم المساعي الهادفة إلى إنهاء التوتر وتشجيع كل جهود الوساطة في هذا الإطار".
والخميس، أعلنت الجامعة العربية، أن "مجموعة الاتصال العربية على المستوى الوزاري بشأن الأزمة في أوكرانيا ستتوجه مطلع الأسبوع المقبل إلى موسكو لإجراء مباحثات مع الجانب الروسي حول سبل التوصل إلى حل لهذه الأزمة"، دون تحديد موعد.
بينما أفادت الخارجية الروسية، مساء السبت عبر حسابها الموثق بتوتير، بأنه "في 4 أبريل (نيسان) الجاري سيلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو بوفد من مجموعة الاتصال التابعة لجامعة الدول العربية بشأن أوكرانيا"، دون تفاصيل أكثر.
ويميل الموقف العربي نحو موقف وسط بين رفض التدخل العسكري الروسي ورفض العقوبات الاقتصادية والمطالبة بحل سلمي للأزمة.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.
وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي "ناتو"، والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا في سيادتها".