Mohamad Misto
13 أكتوبر 2015•تحديث: 14 أكتوبر 2015
حماة/محمد مستو/الأناضول
أعلن جيش الفتح ( تجمع فصائل المعارضة) في بيان له، اليوم الثلاثاء، بدء ما أسماها "معركة تحرير حماة" وسط سوريا، باعتبارها المرحلة الثانية من "مراحل تحرير بلاد الشام".
وأضاف البيان (وصل الأناضول نسخة منه)، أن المعركة تأتي في ظل "مكر الكبار الذي تقوده محور الشر روسيا، تساندها الميليشيات الإيرانية والسورية"، داعياً جميع المقاتلين أن يشعلو جميع الجبهات التي يتواجدون فيها.
وقال أبو اليزيد، الناطق العسكري باسم أحرار الشام (أحد فصائل جيش الفتح)، لمراسل الأناضول، إن "الإعلان عن معركة تحرير حماة، كان معد له سابقاً، إلا أن الهجوم البري الأخير، الذي شنته قوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها، بغطاء جوي روسي، أخّر الإعلان عن بدء المعركة".
وأوضح أبو اليزيد، أن الإعلان يتزامن مع الهزائم المتتالية للقوات الروسية والإيرانية وحزب الله، وانهيار معنوياتها في المعارك الأخيرة ضد فصائل المعارضة، مشيراً أن "مقاتلي جيش الفتح تصدوا لهجوم على بلدة المنصورة، وتمكنوا من طرد قوات النظام من صوامع البلدة بعد ساعات من سيطرتها عليها، موقعين في صفوفها عدد كبير من القتلى، منهم إيرانيون ومقاتلون من حزب الله".
وأضاف أبو اليزيد أن "فصائل المعارضة، تمكنت كذلك من طرد قوات النظام من بلدة كفرنبودة في ريف حماه الشمالي الغربي، وقتل العشرات منهم بينهم قائد الحملة"، لافتاً أن بيان "معركة حماة"، يعني الانتقال من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم.
ولفت أبو اليزيد، أنه خلال فترة الهجوم البري على مواقع المعارضة، لم تتمكن قوات النظام والقوات الروسية من تحقيق سوى تقدم طفيف في بلدة عطشان بريف حماه الشرقي، وبلدة سكيك بريف إدلب الجنوبي الشرقي.
يذكر أن جيش الفتح، أطلق قبل أشهر معركة "تحرير مدينة إدلب" شمالي سوريا، وتمكن من السيطرة على المدينة، ومساحات واسعة من ريفها.