الأردن/ الأناضول/ ليث الجنيدي - دعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مساء اليوم الأربعاء إلى حكومة انتقالية في سوريا بدون رئيس النظام بشار الأسد.
ففي كلمته باجتماع "أصدقاء الشعب السوري" في العاصمة الأردنية عمان مساء اليوم، قال كيري : " نريد حكومة انتقالية بدون الأسد، وقد اتفقنا على زيادة الدعم للجهات المتضامنة مع المعارضة".
غير أن كيري عاد ليقول: "كررنا التأكيد على إعلان جنيف (جنيف 1) الذي يدعو إلى إيجاد كيان انتقالي يتم اختيار أطرافه بموافقة الطرفين".
واﺗﻔﺎق ﺟﻨﯿﻒ1 ﺗﻮﺻلت إﻟﯿﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻌﻤﻞ ﺣﻮل ﺳﻮرﯾﺎ، التي ﺗﻀﻢ اﻟﺪول اﻟﺨﻤﺲ داﺋﻤﺔ اﻟﻌﻀﻮﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ اﻷﻣﻦ اﻟﺪوﻟﻲ وﺗﺮﻛﯿﺎ ودول ﺗﻤﺜﻞ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ ﯾﻮم 30 ﯾﻮﻧﯿﻮ/ ﺣﺰﯾﺮان 2012، ويدعو إلى حل الأزمة سياسيًّا عبر تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات برلمانية وتعديلات دستورية، غير أنه لم يشر إلى مصير بشار الأسد؛ مما أثار خلافات دولية وإقليمية حول هذا الاتفاق.
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي: "نحن هنا لحل الأزمة التي تهدد الشعب السوري، بحيث تعيش سوريا بسلام ومزدهرة".
وتابع "رأينا مؤخرا زيادة كبيرة في القتل على يد النظام السوري وهذا يزيد قلقنا جميعا كما يثير العالم أجمع، ويجب أن تتوقف إراقة دماء الأبرياء، ولسنا بحاجة للمزيد لنعرف أن هذا الوقت المناسب للتدخل ".
ويهدف اجتماع "أصدقاء الشعب السوري" إلى إحياء المسار السياسي لحل الأزمة السورية القائمة منذ مارس/ آذار 2011.
ويشارك في الاجتماع، الذي يستمر ليوم واحد، وزراء خارجية 11 دولة من مجموعة "أصدقاء سوريا" - التي تضم 93 دولة - وهي: الأردن وتركيا ومصر والسعودية والإمارات وقطر والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وايطاليا.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ونظيره الروسي سيرغي لافروف قد اتفقا، خلال لقائهما في موسكو بداية الشهر الحالي، على عقد مؤتمر "جنيف2"، بحيث يجمع ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة من أجل التوصل إلى حل سياسي ينهي الصراع الدامي الدائر منذ مارس/آذار 2011، وذلك استنادا إلى اتفاق "مؤتمر جنيف 1".
ورجح مسؤولون في واشنطن عقد هذا المؤتمر الشهر المقبل، وهو ما أكده المبعوث الأممي العربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، في تصريحات للصحفيين أمس بالقاهرة، حيث قال إن مؤتمر "جنيف 2 " سيعقد في يونيو/حزيران المقبل تحت مظلة الأمم المتحدة.
بدوره، أعرب حمد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء، وزير خارجية قطر، في كلمته بالاجتماع اليوم، عن أمله أن يكون مؤتمر "جنيف 2" بوابة الحل للأزمة السورية.