15 يناير 2018•تحديث: 15 يناير 2018
جوبا/ اتيم سايمون/ الأناضول
قال مدير مركز "إيبوني" للدراسات الاستراتيجية (مركز وطني مستقل) بدولة جنوب السودان، لوال اشويك، إن استمرار الأطراف المتحاربة في خرق "اتفاق وقف العدائيات"، يعود لضعف آلية مراقبة الاتفاق من قبل المجتمع الدولي والإقليمي.
وطالب اشويك، في حديث للأناضول، بضرورة تقوية وتعزيز آليات المراقبة ومحاسبة كل من يقوم بانتهاك الاتفاق، الموقع الحكومة والمعارضة المسلحة بقيادة ريك مشار، في 21 ديسمبر/كانون الأول 2017، بالعاصمة الإثيوبية أديس ابابا.
وقال "مطلوب من (دول) الإقليم والمجتمع الدولي تغيير آلية مراقبة اتفاق وقف العدائيات، لأن ضعف الرقابة يقود لاستمرار الانتهاكات والخروقات دون محاسبة أي طرف من أطراف الصراع بجنوب السودان".
وأشار الخبير الاستراتيجي، إلى أن هناك حاجة لآلية تقوم بتفصيل الانتهاكات وتحديد الجهات التي قامت بذلك بكل جرأة وشجاعة.
وآلية مراقبة وقف إطلاق النار؛ هيئة تم إنشاؤها بموجب اتفاق السلام الموقع بين الحكومة والمعارضة المسلحة في أغسطس/آب 2015، بغرض إعداد تقارير دورية عن سير عملية وقف إطلاق النار، ومدى التزام الطرفان ببنودها.
وتبادلت الحكومة والمعارضة المسلحة، في الأسبوعين الماضيين، الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في مناطق غرب "بحر الغزال" وولاية الوحدة (شمال غرب)، ومنطقة لاسو، بولاية نهر ياي (جنوب غرب)، والعديد من المناطق بإقليم أعالي النيل (شمال شرق).
ومنذ 2013، تعاني دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، حربا أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعدا قبليا.