09 أكتوبر 2019•تحديث: 10 أكتوبر 2019
هطاي/ جيم كنجو/ الأناضول
أعرب جنرالان سابقان في الجيش السوري، دعمهما لعملية "نبع السلام" العسكرية التي بدأتها، الأربعاء، القوات المسلحة التركية ضد التنظيمات الإرهابية في منطقة شرق نهر الفرات السورية، واصفين العملية بـ"المهمة جدًا" لمستقبل السوريين.
وفي حديث للأناضول، قال العميد السابق في الجيش السوري، عبد الكريم أحمد، إنه "يدعم وبقوة"عملية نبع السلام العسكرية التي تجريها القوات التركية ضد التنظيمات الإرهابية في شرق الفرات.
وأضاف أحمد الذي لجأ سابقا إلى منطقة ريحانلي في ولاية هطاي التركية، أن العملية العسكرية من شأنها أن تحقق السلام في المنطقة، وأن تسرّع أيضًا في عودة السوريين إلى أرض الوطن.
وأشار إلى أنه عمل لسنوات طويلة في منطقة شرق الفرات، لافتا إلى أن "المنطقة ليست من المناطق الجبلية كما هو الحال في عفرين، إنما تتكون من مناطق مفتوحة وبادية. إن تركيا تنفذ هذه العملية في شرق الفرات من أجل تحقيق السلام في المنطقة".
واعتبر أن "الجيش التركي قوي وستحقق هذه العملية العسكرية أهدافها في وقت قصير، والمتمثلة في تطهير الشمال السوري من العناصر الإرهابية".
وأكّد أحمد أن العناصر الإرهابية التي تحتل المنطقة وعلى رأسهم تنظيمي "بي كا كا/ ي ب ك" و"داعش"، ستلوذ بالفرار على وقع خطا العملية العسكرية التركية.
وأشار إلى أن مئات الآلاف من السوريين الذين أجبروا على ترك ديارهم ووطنهم بسبب الحرب؛ سيعودون إلى المناطق التي جرى تطهيرها من الإرهاب.
من جهته، قال العميد السابق في الجيش السوري، أسعد ناصيف، إن العملية العسكرية التركية في منطقة شرق الفرات، مهمة جدًا من أجل مستقبل السوريين.
وأضاف ناصيف لمراسل الأناضول، أن المنظمات الإرهابية التي تحتل منطقة شرق الفرات، أثقلت كاهل السوريين على مدى السنوات الماضية.
ووفق ناصيف، فإن تركيا دولة قوية وتمتلك جيشًا قويًا ومدرّبًا، وأن الجنود الأتراك لن يتوانوا في مد العون لقوات المعارضة السورية، معربًا عن ثقته بأن العملية العسكرية سوف تحقق أهدافها في وقت قصير.
وشدد ناصيف على أن المدنيين الذين يعيشون في منطقة العملية العسكرية سيقفون بكل إخلاص إلى جانب تركيا، ويقدمون كامل الدعم للعملية العسكرية، مشيرًا إلى أن نحو 1.5 مليون سوري سيعودون إلى المناطق التي سيجري تطهيرها من رجس الإرهاب.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إطلاق جيش بلاده عملية "نبع السلام" في شمال سوريا لتطهيرها من إرهابيي "بي كا كا/ ي ب ك" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
وتسعى العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.