Stephanie Rady
21 أبريل 2026•تحديث: 21 أبريل 2026
بيروت / ستيفاني راضي/الأناضول
دعا الرئيس السابق للحزب "التقدمي الاشتراكي" والزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط، الثلاثاء، إلى العودة لاتفاق الهدنة الموقع مع إسرائيل عام 1949 ولكن بصيغة جديدة.
وشدد خلال مؤتمر صحفي بعد لقائه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، في عين التينة غرب بيروت، على "ضرورة إيجاد الوسائل الملائمة لتثبيت وقف إطلاق النار".
واتفاق الهدنة الموقع عام 1949 بين لبنان وإسرائيل هو اتفاق عسكري مؤقت وقّع في رأس الناقورة جنوبي البلاد، برعاية الأمم المتحدة، استجابة لقرار مجلس الأمن رقم 62 لإنهاء الأعمال العدائية في حرب 1948.
وتضمّن تعهد الطرفين بعدم اللجوء إلى القوة العسكرية، ورسم خط الهدنة على طول الحدود الدولية (أساس الخط الأزرق لاحقا)، وانسحاب إسرائيل من 13 قرية لبنانية احتلتها، مع إنشاء لجنة هدنة مشتركة للإشراف.
وهذا الاتفاق يُشار إليه اليوم كمرجع محتمل لهدنة دائمة مع إضافات.
والخميس، بدأ وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، لكن إسرائيل خرقته مرارا عبر عمليات قصف خلّفت قتلى وجرحى، فضلا عن نسف منازل.
وفي هذا الصدد، قال جنبلاط: "نحن مع التفاوض (مع إسرائيل) عبر إحدى الوسائل بناء على جدول أعمال واضح، وهو الانسحاب وعودة الأرض".
وتابع أنه "بالنسبة لي وللرئيس بري، فإن أقصى ما يمكن أن نقدمه كلبنان هو العودة إلى اتفاق الهدنة 1949 مع تطوير معين، فلا بد من صيغة جديدة".
وتستضيف واشنطن الخميس جولة ثانية من محادثات سلام تمهيدية بين بيروت وتل أبيب على مستوى السفراء، حسب إعلام لبناني دون إعلان رسمي.
في سياق متصل، شدد جنبلاط على "بقاء قوات الأمم المتحدة اليونيفيل"، معتبرًا أن "القرار الذي اتُخذ بسحبها خطأ".
وفي أغسطس/ آب 2025، قرر مجلس الأمن الدولي إنهاء ولاية اليونيفيل في 31 ديسمبر/كانون أول 2026، على أن يعقب ذلك بدء خطة انسحاب وتخفيض تدريجي للقوات خلال عام واحد.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان، أسفر عن 2454 قتيلا و7658 مصابا، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.