18 أغسطس 2020•تحديث: 18 أغسطس 2020
أنقرة/ الأناضول
قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية، عمر جليك، إن اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي لن يسهم في السلام والاستقرار بالمنطقة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي بمقر الحزب بالعاصمة أنقرة، الثلاثاء، في معرض انتقاده لاتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.
وأكد جيلك أن اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي "لن يسهم في السلام والاستقرار".
وأضاف "لا يمكن الوصول إلى نتيجة من أي حل لا تشارك فيه فلسطين".
وأوضح أن الاتفاقية تتعارض مع مبادرة السلام العربية، التي أطلقتها السعودية خلال اجتماع الجامعة العربية عام 2002.
وأردف متسائلا: "عن أي تطبيع يتحدثون، التطبيع يتم عادة من خلال اتخاذ خطوات من كلا الطرفين، لكننا نرى استمرار الجانب الإسرائيلي في عدوانه، ما يعني دعم الإمارات لهذا العدوان".
وأشار إلى أن الاتفاق لا يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أنه يجب في المقام الأول سؤال الفلسطينيين عن رأيهم من أجل التطبيع.
وفي سياق آخر، أفاد جليك أن الاتفاقية الأخيرة بين قبرص الرومية وفرنسا في مجال التعاون الدفاعي، تعتبر اتفاقية "قرصنة" في نظر أنقرة.
وأضاف أن "الطرفين وقعا الاتفاقية في 4 أبريل/ نيسان 2017، لكنهما لم يُدخلاها حيز التنفيذ لغاية 1 أغسطس/ آب 2020، وأعلنا عن الاتفاقية بتاريخ 15 أغسطس، كما أن الجانب الرومي لا يتمتع بحق تمثيل الجانب الآخر من الجزيرة".
واستطرد "وبالتالي فهي اتفاقية قرصنة منذ بدايتها، حيث لا يحق لقبرص الرومية توقيع اتفاق كهذا، وفي الوقت ذاته تعتبر انتهاكا للموازين التي تأسست نتيجة اتفاقيات 1960 في الجزيرة.
وشدد على تبني فرنسا مواقف تحريضية في شرق المتوسط، مؤكدا "إذا كان اليونانيون والقبارصة الروم يعتقدون أنهم قادرون على تشكيل وضع جديد شرقي المتوسط دون التوصل لاتفاق مع تركيا وشمال قبرص فإنهم مخطئون مئة بالمئة".