Qays Abu Samra
05 أكتوبر 2017•تحديث: 05 أكتوبر 2017
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
بدأ المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، مساء الخميس، اجتماعا بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لبحث تطورات ملف المصالحة الفلسطينية.
وبحسب مراسل الأناضول، فإن الاجتماع الذي يعقد بمقر الرئاسة الفلسطينية برام الله في الضفة الغربية، ما زال مستمرا حتى الساعة 16:30 ت.غ.
وفي وقت سابق اليوم، قال نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح"، فايز أبو عيطة، للأناضول، إن الاجتماع يبحث "الأوضاع السياسية وملف المصالحة ورفع معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة".
والمجلس الثوري لفتح هو هيئة قيادية منتخبة للحركة، دورها مراقبة عمل لجنتها المركزية ويتفرع منه عدة لجان.
وكانت "فتح" قررت خلال اجتماع لجنتها المركزية اليوم الاستجابة للدعوة المصرية، للحوار مع حركة "حماس"، يوم الثلاثاء المقبل، في القاهرة.
وفي الآونة الأخيرة، شهد ملفّ المصالحة الفلسطينية تطورات مهمة، فبعد قرار حركة حماس، حل اللجنة الإدارية الحكومية في غزة، في 17 سبتمبر/أيلول الماضي، قرر الرئيس الفلسطيني، إرسال حكومته للقطاع لعقد اجتماعها الأسبوعي، وهو ما تم فعليا الثلاثاء الماضي.
كما زار العديد من وزراء الحكومة، مقرات وزاراتهم بغزة، والتقوا العاملين فيها.
لكن الحكومة، أجلت اتخاذ القرارات المهمة، الخاصة بالاستلام الكامل لمهام عملها، ورفع الإجراءات العقابية التي اتخذها عباس ضد حماس، عقب تشكيل الأخيرة للجنة الإدارية، إلى ما بعد مباحثات حركتي فتح وحماس في القاهرة، المقرر عقدها الثلاثاء المقبل.