24 أكتوبر 2019•تحديث: 24 أكتوبر 2019
تونس/هشام بن أحمد/الأناضول
نظمت عشرات العائلات التونسية، الخميس، وقفة احتجاجية أمام مقر رئاسة الحكومة بالقصبة، للمطالبة بنشر قائمة بأسماء ذويهم الشهداء والجرحى الذين سقطوا خلال أحداث ثورة 2011، في الجريدة الرسمية.
ورفع المحتجون شعارات تنادي بضرورة نشر القائمة النهائية للشهداء والجرحى، والاعتراف بالتضحيات التي قدّموها في مواجهة منظومة الاستبداد والقمع التي كرسها النظام القديم، على حد تعبيرهم.
وفي تصريح للأناضول، قال أنور جدو، أحد جرحى الثورة بمحافظة قفصة (الوسط الغربي): "جئنا لساحة الحكومة بالقصبة من كامل تراب الجمهورية كجرحى وذوي الشهداء، لمطالبة رئاسة الحكومة بنشر القائمة النهائية لشهداء الثورة وجرحاها بالرائد (الجريدة) الرسمي للجمهورية التونسية".
واعتبر "جدو" أن القائمة التي نشرتها الهيئة العليا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية (رئاسية)، منذ أيام منقوصة من أسماء العديد من شهداء وجرحى الثورة.
فيما طالب رئاسة الحكومة بنشر قائمة نهائية مع مراعاة وجود كافة الأسماء التي لم تدرج بالقائمة التي أصدرتها الهيئة.
كما أكد جدو عزم الجرحى وذوي شهداء، تقديم عريضة مكتوبة إلى رئاسة الحكومة موقعة من قبل عدد من الأحزاب والمنظمات الوطنية، للمطالبة بالاستماع إلى مطالبهم و"قطع الطريق على بعض الأطراف التي تتاجر بوضعياتهم".
تجدر الإشارة أن الهيئة العليا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية، كانت قد نشرت في 8 أكتوبر/تشرين أول الجاري، قائمة شهداء وجرحى الثورة، تضمنت 124 شهيدا و634 جريحا.
وكانت تونس قد شهدت مطلع العام 2011، ثورة أطاحت بحكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، الذي اختار اللجوء إلى المنفى بالسعودية حيث توفي فيها يوم 19 سبتمبر/أيلول ا2019.