07 نوفمبر 2020•تحديث: 29 أبريل 2021
توتس/يسرى وناس /الأناضول
بحث وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي، ووزير الداخلية الفرنسي جيرالد درامنان، سبل تعزيز التعاون في مجال مكافحة الهجرة غير النظامية.
جاء ذلك في بيان صادر الجمعة عن وزارة الشؤون الخارجية، عقب لقاء جمع الوزيرين بمقرها بالعاصمة تونس.
ووفق البيان، شدد الجانبان على أن تكون المُقاربة تشاركيّة وشاملة تتجاوز الرؤية التقليدية القائمة فقط على البعد الأمني لهذه الظاهرة، وتعالج جذورها العميقة.
وشدّد وزير الخارجية على الأهميّة التي توليها تونس للإحاطة بأبناء الجاليّة التونسيّة المقيمة بالخارج والتي تحتضن فرنسا أكبر عدد منهم.
وأكد على الدور الإيجابي الذي تقوم به هذه الفئة من التونسيين سواء في بلدهم الأصلي أو في فرنسا، علاوة على مساهمتهم الفعّالة في توطيد روابط الصداقة والتبادل الثقافي المتينة بين شعبي البلدين.
وجدّد الإعراب عن تضامن تونس مع فرنسا وإدانتها للاعتداءات الإرهابيّة التي تعرّضت لها فرنسا في الفترة الأخيرة.
من جانبه، عبّر الوزير الفرنسي عن تقدير بلاده لمشاعر التضامن التي عبّرت عنها تونس تجاه فرنسا وشعبها على إثر العمليات الإرهابيّة الأخيرة، معربا عن ارتياح بلاده لمستوى التعاون الذي يجمع البلدين.
وشدّد على الأهميّة التي توليها فرنسا للجالية التونسية ومؤكدا استعداد الحكومة الفرنسية لمزيد توطيد مجالات التعاون الثنائي مع تونس.
وفي وقت سابق الجمعة، بدأ درمانان، زيارة رسمية إلى تونس تستمر يومين، لمناقشة موضوع الإرهاب.وفي 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أسفرت واقعة طعن في كنيسة نوتردام بمدينة نيس جنوبي فرنسا، عن مقتل 3 أشخاص، فيما أعلنت الشرطة اعتقال منفذ الهجوم.
وبحسب السلطات الفرنسية، فإن المشتبه الأول في الهجوم على الكنيسة شاب تونسي يدعى إبراهيم العويساوي (21 عاما)، وصل فرنسا قبل الاعتداء بـ24 إلى 48 ساعة.
وتزايدت معدلات الهجرة غير النظامية عبر تونس، منذ ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، مستغلة الغياب الأمني آنذاك، لكنها سرعان ما تراجعت بعد تشديد السلطات الخناق على شبكات الهجرة غير القانونية