20 أبريل 2019•تحديث: 22 أبريل 2019
تونس / يسرى ونّاس / الأناضول
بحث الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي مع وفد من الكونغرس الأمريكي، تطورات الأوضاع في ليبيا.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان، السبت، اطلعت عليه الأناضول، إن السبسي استقبل وفدا من الكونغرس في قصر قرطاج بالعاصمة يتقدمه رئيس "اللجنة القضائية" السيناتور ليندسي غراهام، بحضور وزير الخارجية خميس الجهيناوي.
وأوضح السبسي أن "بلاده تتابع باهتمام بالغ المستجدات الأخيرة وتداعياتها على الشعب الليبي، وعلى استقرار تونس ودول الجوار والمنطقة عموما".
وأبرز "سعي تونس الدائم لحث الأشقاء الليبيين على تغليب المصلحة الوطنية العليا ومواصلة الحوار برعاية الأمم المتحدة، من أجل التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ودائمة تضمن وحدة ليبيا واستقرارها".
وفي 4 أبريل/ نيسان الجاري، أطلق اللواء المتقاعد خليفة حفتر، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضا واستنكارا دوليين.
وبعد أيام على إطلاقها، فشلت العملية العسكرية في تحقيق تقدم على الأرض، جراء تصدي قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، لها.
ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة، يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر الذي يقود قوات الشرق الليبي.
والجمعة، أفادت الخارجية التونسية أن العمل جارٍ لتحضير اجتماع يضم وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر، لتنسيق الجهود بهدف إنهاء حالة التوتر في ليبيا واستئناف المباحثات السياسية.
من جانبه أكد وفد الكونغرس أن "الزيارة (لم تحدد مدتها) تهدف إلى تأكيد الاهتمام الكبير الذي توليه بلاده لنجاح التجربة الديمقراطية الرائدة في تونس، منوهًا بعمق علاقات الصداقة بين تونس والولايات المتحدة.
وثمّن نجاح تونس في مكافحة الإرهاب والتطرف، ودورها الاستراتيجي باعتبارها ديمقراطية ناشئة، في ضمان وتدعيم استقرار المنطقة عموما.
ولفت السبسي إلى "عراقة روابط الصداقة والتعاون المتينة بين البلدين داعيا إلى تعميق الشراكة الاستراتيجية".
وأعرب عن تطلع بلاده إلى مواصلة "الدعم الأمريكي المتميز الذي تحظى به تونس في المجالين السياسي والاقتصادي".