10 مارس 2020•تحديث: 10 مارس 2020
تونس/ يامنة سالمي/ الأناضول
أعلن 11 نائبا عن حزب "قلب تونس"، الذي يترأسه نبيل القروي، الاستقالة من الحزب والكتلة النيابية.
وفي تصريحات لإعلام محلي، أرجع حاتم المليكي، أحد المستقيلين، ورئيس الكتلة البرلمانية لـ"قلب تونس" (ثاني أكبر كتلة برلمانية)، الاستقالات لعدم رضاهم على إدارة وسياسات الحزب.
فيما أشار متحدث الحزب الصادق جبنون، أنها غير نهائية وستكون محل حوار.
وأرسل النواب المستقيلين، طلبا للبرلمان اطلعت على نصه مراسلة الأناضول، يتضمن تفعيل استقالتهم من كتلة "قلب تونس"، (لبيرالي/ 38 مقعدا).
فيما اقتصرت وثيقة الاستقالة على ذكر أسماء النواب المستقيلين ومن بينهم المليكي، دون ذكر أسباب، بينما ذكرت وسائل إعلام، إن الاستقالة أيضا تشمل الحزب.
وقال المليكي، في تصريح لإذاعة "موزاييك" التونسية، مساء الثلاثاء، إن "أسباب اتخاذهم لقرار الاستقالة على عدم الرضا على إدارة وسياسات الحزب، مرجحا تشكيل كتلة نيابية جديدة".
فيما عقب الناطق باسم حزب "قلب تونس" الصادق جبنون، للمصدر ذاته على الاستقالات بالقول إنها ''ما تزال غير نهائية وستكون محل حوار".
ودعا جبنون، لعدم المساهمة في "تشتت المشهد السياسي والبرلماني".
وفاز حزب "قلب تونس"، في الانتخابات التشريعية، التي جرت في أكتوبر/ تشرين أول الماضي، بالمرتبة الثانية وتحصل على 38 مقعدا في البرلمان.
وحال دخول الاستقالة الجماعية حيّز التنفيذ يتراجع عدد مقاعد الحزب إلى 27 مقعدا.
وفي 25 يونيو/حزيران 2019، أصبح نبيل القروي، رئيسًا للحزب المعروف سابقًا باسم الحزب التونسي للسلام الاجتماعي، وأطلق عليه اسم جديد "قلب تونس".