10 مارس 2020•تحديث: 10 مارس 2020
بغداد/علي جواد/الأناضول
قال مصدر طبي عراقي، الثلاثاء، إن 11 متظاهرا أصيبوا بجروح، إثر اشتباكات مع قوات الأمن في ساحة الخلاني وسط بغداد الذي يشهد احتجاجات.
وقال المصدر الذي يعمل في دائرة صحة الرصافة، للأناضول"، إن "11 متظاهراً أصيبوا بجروح إثر صدامات مع قوات الأمن في ساحة الخلاني وسط بغداد".
وأوضح المصدر أن "الإصابات غالبيتها ناتجة عن انفجار القنابل المسيلة للدموع وكرات حديدية والتي تسبب بإصابات جسدية".
وفي سياق متصل، قال شهود عيان لمراسل الأناضول، إن قوات مكافحة الشغب حاولت إزالة خيام للمتظاهرين (في الساحة)، مما دفع قوات الشرطة الاتحادية إلى التدخل والاشتباك بالأيادي.
وأوضح الشهود أن الوضع الحالي في ساحة الخلاني متوتر.
وقتل 3 متظاهرين وأصيب 44 بجروح في اشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين في ساحة الخلاني الأحد.
ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة، منذ مطلع أكتوبر/تشرين أول 2019، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل، وفق كل من الرئيس العراقي، برهم صالح، ومنظمة العفو الدولية.
وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة في الأول من ديسمبر/كانون أول 2019، دون تشكيل حكومة جديدة للآن.
ويطالب المحتجون برئيس وزراء لم يتول مناسب رسمية سابقًا ونزيه ومستقل عن الأحزاب وغير مرتبط بالخارج، وخاصة إيران، التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع الأحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد منذ عام 2003.
كما يُصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية، التي يتهمونها بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين، عام 2003.