26 فبراير 2023•تحديث: 26 فبراير 2023
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
توافق علي أكبر ولايتي كبير مستشاري المرشد الإيراني علي خامنئي، الأحد، مع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة على رفض اجتماع العقبة الأمني الخماسي المنعقد في الأردن.
جاء ذلك خلال مباحثات عبر اتصالين هاتفيين مُنفصلين أجراهما ولايتي مع هنية والنخّالة، بحسب بيانين للحركتين الفلسطينيتين اطلعت عليهما الأناضول.
وفي وقت سابق الأحد، انطلق اجتماع أمني طارئ في مدينة العقبة دعت إليه الولايات المتحدة والأردن ومصر بهدف وقف التصعيد بين إسرائيل وفلسطين، خصوصا مع اقتراب شهر رمضان (قبل أقل من شهر)، بحسب صحيفة عبرية.
ونقلت "حماس"، في بيانها، عن ولايتي قوله إن "مؤتمر العقبة دليل على مأزق الاحتلال (الإسرائيلي) الذي يحاول الخروج منه بمثل هذه الاجتماعات".
وأكد ولايتي أن "هذه اللقاءات لن تؤثر على الشعب الفلسطيني ومقاومته، بل إن الدول والحركات والتجمّعات الإسلامية التي تدعم فلسطين ومقاومتها في ازدياد، خاصة محور المقاومة".
فيما قال هنية: "نتابع مؤتمر القمة، وندرك أن الانتفاضة المتصاعدة في الضفة (الغربية) شكّلت أزمة ومأزق للعدو وهو غير قادر على مواجهتها (...)".
وأردف: "لذا تهرع الإدارة الأمريكية بالضغط على الأطراف لإنقاذ العدو من مأزقه.. لن تتأثر المقاومة بنتائج هذه القمة وستواصل العمل والتحرك والصمود".
من جانبها، نقلت حركة الجهاد الإسلامي عن ولايتي تأييد بلاده لـ"مقامة الشعب الفلسطيني"، كما "بارك وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال".
وأعرب النخّالة لولايتي، خلال الاتصال، عن "موقف المقاومة الرافض لما يجري في مؤتمر العقبة الذي يستهدف حق الشعب الفلسطيني في المقاومة".
ومشددا على استمرار "المقاومة حتى تحرير القدس وفلسطين"، قال النخّالة إن "شجاعة المقاتلين في الميدان والتفاف الشعب الفلسطيني حولهم هو أكبر دليل على أن شعبنا لن ينكسر ولن يتراجع".
ويشارك في اجتماع العقبة ممثلون عن فلسطين ومصر والأردن والولايات المتحدة بجانب وفد إسرائيلي يضم رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار ومنسق عمليات الحكومة بالمناطق الفلسطينية اللواء غسان عليان، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وأضافت أن الوفد الفلسطيني "سيؤكد (خلال الاجتماع) على ضرورة وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب"، بما في ذلك العمليات العسكرية في الضفة الغربية المحتلة.
ومنذ بداية العام الجاري، قُتل ما يزيد عن 60 فلسطينيا برصاص إسرائيلي، بينهم 11 خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية الأربعاء.
وردا على هذه الاعتداءات، ينفذ فلسطينيون عمليات إطلاق نار، لاسيما في مدينة القدس الشرقية المحتلة، ما أودى إجمالا بحياة 10 إسرائيليين.
ومنذ سنوات، يشهد شهر رمضان تصعيدا للتوتر جراء تضييقات إسرائيل على المصلين في المسجد الأقصى والقدس الشرقية عامة، بالإضافة إلى اقتحامات المستوطنين للمسجد في حماية الشرطة الإسرائيلية.