18 مايو 2021•تحديث: 18 مايو 2021
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
عم الإضراب الشامل، الثلاثاء، أنحاء مدينة القدس الشرقية تضامنا مع قطاع غزة واحتجاجا على الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح.
ووفق مراسل الأناضول، أغلقت المجال التجارية والمؤسسات التعليمية في القدس الشرقية أبوابها استجابة لدعوة الإضراب التي أطلقتها قوى وطنية وإسلامية فلسطينية.
وقال راسم عبيدات، الناشط السياسي الفلسطيني في القدس، للأناضول: "الإضراب بالقدس ناجح بنسبة 99%، وهذا الإضراب يعبر عن وحدة الشعب الفلسطيني سواء في الداخل الفلسطيني أو القدس والضفة الغربية وقطاع غزة".
وأضاف: "هذا الإضراب يعبر عن وحدة الهدف ووحدة المصير والأرض ووحدة هذا الشعب، وهو يرسل رسالة واضحة للاحتلال الإسرائيلي بأن الشعب الفلسطيني موحد".
واعتبر عبيدات ما يجري بأنها "انتفاضة مباركة في الضفة الغربية والقدس مسنودة بصواريخ من قطاع غزة تعيد رسم خارطة الوطن من جديد بتوحد الشعب الفلسطيني على كافة جغرافيا فلسطين التاريخية".
وكان الإضراب عم أيضا، اليوم، الضفة الغربية والمدن والبلدات العربية في الداخل الفلسطيني.
وأطلقت إسرائيل عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة، منذ 10 مايو/أيار الجاري، استهدفت خلالها المقاتلات الحربية منازل مدنيين وأبراجا سكنية ومؤسسات إعلامية، إضافة إلى الشوارع والبنى التحتية في القطاع.
و حتى صباح الثلاثاء، ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة، إلى 213 شهيدا، بينهم 61 طفلا، و36 سيّدة، بجانب 1442 جريح، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.
وتفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون في مدينة القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى ومحيطه وحي "الشيخ جراح" (وسط)، إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلاً من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.