05 فبراير 2021•تحديث: 06 فبراير 2021
نيويورك/ الأناضول
وفق التقرير الذي أعده خبراء بالأمم المتحدة:- انخرط المسلحين السودانيين في القتال مع حفتر يأتي بعد تراجع الدعم الذي كانوا يتلقونه من جنوب السودان- اللاجئون من دارفور في تشاد فضلوا القتال بصفوف حفتر على العمل في مناجم الذهب- يتقاضى كل مرتزق سوداني 1500 دينار ليبي شهرياكشف تقرير أممي أن الجماعات المسلحة في السودان، وجدت في شرق ليبيا الخاضعة لسيطرة الجنرال الانقلابي المتقاعد خليفة حفتر، مصدرا جديدا للتمويل.
التقرير الذي يحمل اسم "السودان" وأعده خبراء في الأمم المتحدة، أوضح أن عددا كبيرا من المسلحين في السودان انخرطوا في القتال بصفوف الانقلابي حفتر، بعد تراجع الدعم الذي كانوا يتلقونه من جنوب السودان.
وأضاف أن عددا كبيرا من السودانيين اللاجئين من دارفور إلى المخيمات في تشاد، انخرطوا في القتال بصفوف حفتر، بدلا من ظروف العمل الصعبة في مناجم الذهب.
وأكد تحول ساحة الصراع في ليبيا لمصدر التمويل الأكبر، للجماعات المسلحة السودانية، من حيث المال والسلاح.
ووفق مراقبين، يوجد أكثر من ألف مرتزق سوداني من "حركة تحرير السودان" وحدها في ليبيا، يقاتلون بصفوف حفتر، إلى جانب مسلحين من جماعات "حركة جيش تحرير السودان" و"حركة العدل والمساواة" و"حركة العدل والمساواة /المجلس الانتقالي" و"حركة تجمع قوى تحرير السودان".
وتقسم ميليشيات حفتر المرتزقة السودانيين إلى مجموعات مكونة من 10 أشخاص، وتوفر لكل مجموعة مركبة والسلاح اللازم.
ويقاتل المرتزقة السودانيون في صفوف حفتر مقابل 1500 دينار ليبي في الشهر، مع احتفاظهم بالعتاد والسلاح والسيارات التي يغتنموها في معاركهم.
فيما لم تصدر السلطات السودانية تعليقا فوريا حول التقرير.
ويشهد الملف الليبي تحركات سياسية مكثفة، على مسارات عدة برعاية الأمم المتحدة، للتوصل إلى تسوية تنهي الانقسام السياسي والمؤسساتي المستمر منذ إسقاط نظام معمر القذافي، عام 2011.
ويعاني البلد الغني بالنفط من صراع مسلح، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا حفتر الحكومة على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.