Qays Abu Samra
17 أكتوبر 2015•تحديث: 17 أكتوبر 2015
نابلس/لبابة ذوقان/الأناضول
شيّع فلسطينيون، اليوم السبت، جثماني شابين، قتلا برصاص الجيش الإسرائيلي أمس، في مدينتي نابلس (شمالي الضفة الغربية)، والخليل (جنوب)، بحسب مراسلة الأناضول وشهود عيان.
وأفادت مراسلتنا، أن مئات الفلسطينيين شيّعوا جثمان الشاب إيهاب حنني (19 عام) في مدينة نابلس، مشيرة أن موكب التشييع انطلق من أمام مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس، باتجاه قريته بيت فوريك شرق المدينة.
وحُمل حنني على الأكتاف في قريته باتجاه منزل عائلته لإلقاء نظرة الوداع عليه، ومن ثم لمسجد القرية حيث صلّى المشيعون عليه هناك، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة القرية.
وكان حنني قد أصيب بالرصاص الحي في صدره خلال مواجهات اندلعت مساء أمس الجمعة، عند مدخل قريته مع الجيش الإسرائيلي، حيث نقل للمستشفى وهو بحالة خطيرة حتى أعلن عن وفاته بعدها.
وفي مدينة الخليل، شارك آلاف الفلسطينيين بتشييع جثمان الشاب إياد العواودة (27 عاماً)، والذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي بعد أن تمكن من طعن جندي إسرائيلي خلال مواجهات اندلعت على المدخل الشمالي للمدينة.
وذكر شهود عيان للأناضول، أن جنازة عسكرية انطلقت من أمام مستشفى الخليل الحكومي، باتجاه بلدة دورا، ومن ثم إلى منزله في قرية المورق قرب المدينة، حيث ألقت عائلته نطرة الوداع عليه، ونقل حملاً على الأكتاف إلى مدرسة المورق، حيث أدّى المشيعون صلاة الجنازة عليه، ومن ثم حمل لمقبرة القرية ووري الثرى هناك.
ورفع المشيعون في الجنازتين، الأعلام الفلسطينية، ورايات الفصائل، ورددوا الهتافات التي تطالب بالانتقام لدماء الشابين، والرد على الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.