Ashoor Jokdar
10 سبتمبر 2016•تحديث: 10 سبتمبر 2016
أنقرة/ فاتح محمد/ الأناضول
رحبت تركيا بالاتفاق الذي أعلنته روسيا والولايات المتحدة بشأن وقف إطلاق النار في سوريا.
وقالت الخارجية التركية في بيان لها، اليوم السبت: "نُرحّب بالاتفاق الروسي الأمريكي الذي يهدف إلى تأسيس وقف شامل لإطلاق النار في سوريا، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين بطرق أكثر سهولة".
وأكدت الخارجية أن نجاح الاتفاق المقرر أن يبدأ الإثنين المقبل أول أيام عيد الأضحى "يُشكّل أهمية بالغة بالنسبة لوقف الاشتباكات في عموم سوريا، وخاصة في مدينة حلب (شمال)، بالإضافة إلى إيصال المساعدات الإنسانية بأسرع وقت".
وأشارت إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كان قد حثّ نظيريه الأمريكي باراك أوباما، والروسي فلاديمير بوتين، على ضرورة إنهاء صياغة اتفاق حول سوريا حتى عيد الأضحى، بحيث يتضمن بنودًا شاملة، ويتيح الوصول إلى جميع أنحاء مدينة حلب، وذلك خلال لقائه بهما على هامش قمة العشرين الأخيرة في الصين.
ولفت البيان إلى أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أجرى أيضًا اتصالات دبلوماسية في الإطار ذاته.
ونوهت الخارجية بأن تركيا تستعد لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة حلب برعاية أممية، وأنها ستواصل جهودها فيما يتعلق بالتقليل من معاناة الشعب السوري، وتطبيق فعّال لوقف إطلاق النار، وانعكاس الوضع الجديد بشكل إيجابي على عملية الانتقال السياسي.
وفي وقت متأخر من أمس الجمعة، أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري توصله مع نظيره الروسي سيرغي لافروف إلى اتفاق بشأن خطة لوقف إطلاق النار في سوريا تبدأ من الاثنين المقبل، أول أيام عيد الأضحى.
وقال كيري في مؤتمر صحفي: "نعلن عن توصلنا لترتيبات تهدف لوقف اطلاق النار وتمهيد الطريق أمام حل الصراع القائم في سوريا".
وأوضح أنه بموجب هذه الترتيبات، ستبدا الهدنة ليل الأحد-الإثنين، مشيراً إلى أنه اذا ما استمرت هذه الهدنة لمدة أسبوع، فستقوم الولايات المتحدة وروسيا بإنشاء "مركز مشترك لمحاربة تنظيم داعش وجبهة النصرة".
ومنذ منتصف مارس/آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 45 عاماً من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة.